مجتمع

الشراط .. الإستغلال السياسي لأحياء الصفيح والبناء العشوائي “الحلقة الأولى”

آلاف السكان يعيشون في غياب الحد الأدنى للعيش والمنتخبون خارج التغطية

أكثر من 3000 نسمة تقطن داخل دواوير جماعة الشراط، سبق وان بحث حناجرهم طلبا للمسالك الطرقية المعبدة، واشتكوا من انعدام الإنارة العمومية داخل الأزقة الضيقة ووجود نقط سوداء للأزبال وسط وبجانب أكواخ الصفيح، إضافة إلى أزمة الماء الشروب، الأمر الذي دفعهم أكثر من مرة الى تنظيم احتجاجات أمام الجماعة، أو قرب مساكنهم، أو عبر مراسلة كل الجهات الرسمية من وزارات ومصالح إقليمية، ومصالح محلية عبر جمعيات للمجتمع المدني.

ويعد دوار الصخر أو (العكبان) واحدا من بين أقدم الدواوير الصفيحية بإقليم ابن سليمان، إذ يعود تأسيسه إلى حوالي سنة 1940، حيث أكد سكانه أنهم كانوا ضحية احتيال من قبل المنتخبين، وأن مسلسل ترحيلهم يعود لسنوات, إذ يعدونهم بترحيلهم، وتمكينهم من الاستفادة من سكن لائق، إما في شقق أو بقع أرضية، خلال كل مرحلة انتخابية، وهي الوعود التي لم تحقق، إذ يفاجأ السكان في كل مرة بمبررات واهية تفضي الى استمرار المأساة، وتفريخ عائلات جديدة، أغلبها، نتاج لزيجات أبناء الدوار أنفسهم. مؤكدين في الوقت ذاته ان الانتخابات التشريعية 2021 لنم تخرج عن الوعود السابقة، بل وزادت حدتها استغلالا لمعاناتهم.

وأكد العشرات من سكان الصفيح بجماعة الشراط، ان الحيل والوعود الانتخابية التي يقدمها للمنتخبين، واستغلالهم خلال كل موسم انتخابي، لن تنطلي عليهم هاته السنة. مؤكدين في هذا الصدد انهم سيشاركون في الانتخابات بقوة، وان تصويتهم سيكون عقابيا لكل الوجوه القديمة، التي تتقن لغة واحدة، هي لغة الوعود والحيل السياسية الخبيثة ومراكمة الثروة عبر ربط علاقات حلزونية.

يتبع …

 

 

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى
error: المحتوى محمي !!
إغلاق
إغلاق
%d مدونون معجبون بهذه: