أخبارأنشطة ملكيةإقتصادسياسةمجتمع

بنعبد القادر يبرز خطة رقمنة الإدارة من كلية الحقوق المحمدية

الوزير قال في لقاء مع طلبة كلية الحقوق بالمحمدية إنها رافعة لتجويد الخدمة العمومية

قال محمد بن عبد القادر الوزير، المنتدب لدى رئيس الحكومة المكلف بإصلاح الإدارة والوظيفة العمومية، ، مساء أول أمس (الخميس) بالمحمدية، إن الرقمنة هي الرهان الذي يجب الفوز به لإصلاح ورش الإدارة.
وأكد الوزير أن هذا الإصلاح لن يتأتى إلا عبر أربعة تحولات تعمل وزارته على تنفيذها، ويتعلق الأمر بتحول تنظيمي، قال إنه سيكون جذريا، وتحول تدبيري، يتمثل في تدبير الموارد البشرية للدولة وعلاقتها وتثمينها، وتحول تخليقي، يجعل من الإدارة أداة نزيهة وشفافة وجرعة تخليقية، والتحول الرابع والأخير هو التحول الرقمي.
وأكد بن عبد القادر في مداخلته خلال ندوة حول “الرقمنة وتحدي الإصلاح الإداري”، التي نظمتها كلية العلوم القانونية والاقتصادية والاجتماعية بالمحمدية، أن المغرب في حاجة إلى إدارة أخرى من خلال رقمنتها، وأن غير المنخرط في الثورة الرقمية ستفلت منه كل مصادر المعرفة. وأضاف الوزير في كلمته، أن الرقمنة تعد الرافعة الأساسية لتجويد الخدمة العمومية، عبر تكوين الموارد البشرية ورقمنتها، وهو ما سيعطي نتائج إيجابية عبر تقليص إمكانية الفساد، من خلال الفصل بين الموظف والمرتفق.
وأكد الوزير أنه أمد رئيس الحكومة، الأسبوع الماضي، بتقرير مفصل يضم كل الشكايات التي لم تتم الإجابة عنها من قبل القطاعات المعنية، خاتما أن المغرب ليس بلدا نفطيا، غير أنه “لدينا ثروة هائلة ممثلة في الطاقات البشرية التي يجب أن توفر لها كل الإمكانيات”.
بدوره اعتبر جمال حطابي، عميد كلية الحقوق بالمحمدية، الندوة فرصة معرفية أساسية ومحورية في مسار طلبة اليوم وأطر الإدارة العمومية في المستقبل القريب، كما اعتبرها كذلك فرصة للــوزير بن عبد القادر وطاقمه للتعرف عن قرب على انتظارات وتطلعات طلبة من جيل الشباب المنغمسين في عوالم التواصل الافتراضي، والمنخرطين بكثافة في شبكات التواصل والانترنت بحسناتها وسيئاتها.
وأضاف العميد أن كلية الحقوق بالمحمدية راهنت منذ خمس سنوات على مقاربة الكلية المواطنة، من خلال الانخراط غير المشروط في مسار الإصلاح الإداري لتقديم وتبسيط الخدمات التي تؤديها الكلية لفائدة المرتفقين باعتبارها مرفقا عموميا، والهدف هو تجويد الخدمات وبناء الإنسان المحصن بقيم العلم والمعرفة وبهدف رفع خدمتها البحثية والعلمية المستجيبة لحاجة مجتمع متطور.
وزاد العميد أن التكنولوجيا كانت أداة طيعة لخدمة الطلبة، واستطاعت التقليل من طوابيرهم، ورقمنة الإدارة للوائح الامتحانات، وسحب الشهادات الإدارية، وصولا الى الإعلان عن نتائج الامتحان، كما استطاعت الكلية التواصل مع الطلبة من خلال الموقع الرسمي وشبكات التواصل الاجتماعي، بالإضافة إلى البث المباشر للمحاضرات منذ سنتين، باعتباره تجربة نموذجية ورائدة في المغرب والعالم العربي.
يشار إلى أن الوزير تناول وجبة غداء مع طلبة بمقصف الكلية، واطلع على مجموعة من مواهب الطلبة، قبل أن يقوم بجولة بكل مرافق الكلية.
كمال الشمسي (المحمدية)

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى
error: المحتوى محمي !!
إغلاق
إغلاق
%d مدونون معجبون بهذه: