إقتصاد

حافلات “اللوكس” تخل بتدابير الوقاية وتثير تساؤلات حول استثنائها من المساءلة

في الوقت الذي كان فيه عشرات من مهنيي سيارات الأجرة يحتجون ضد إلزامهم بتقليص عدد الركاب، باقليم بن سليمان والمحمدية وبوزنيقة والمنصورية كانت حافلات النقل الحضري الممتاز اللوكس، تجوب شوارع مدن اقليم بن سليمان والمحمدية، وهي محملة بعشرات من الأشخاص يتجاوز عددهم الطاقة الاستيعابية العادية.

ومند دخول الإجراءات الجديدة للحد من انتشار فيروس كورونا المستجد، حيز التنفيذ، بدت هذه الحافلات التابعة لشركة “اللوكس”، مكتظة عن آخرها بالركاب الذين يتجاوز عددهم الطاقة الاستيعابية للعربات، ما جعل من إجراءات التباعد والوقاية بين الأشخاص، بمثابة عملة نادرة، ما ينذر بتحول هذه الحافلات إلى “ناقلات” لفيروس كورونا المستجد في شتى أرجاء المدينة. خصوصا بعد تسجيل اقليمي بن سليمان 70 حالة والمحمدية 267 حالة.

وتلزم الإجراءات الجديدة التي فرضتها السلطات العمومية، بضرورة عدم تجاوز 50 في المائة من الطاقة الاستيعابية لوسائل النقل العمومي، حسب ما جاء في بلاغ حكومي صادر بداية الأسبوع الجاري.

ويعتبر مراقبون للشأن المحلي وفاعلون في مجال النقل بالمدينة، تمادي الشركة في خرق التدابير الاحترازية، بأنه يسيء إلى دور السلطات العمومية التي أبانت عن حرصها على التطبيق الصارم لإجراءات حالة الطوارئ الصحية للحد من انتشار فيروس كورونا المستجد، في الوقت الذي يتم فيه طرح تساؤلات حول مدى تطبيق هذه الإجراءات في حق الشركة المعنية. وانه يجب على المسؤولين في قطاعي الامن الوطني والدرك الملكي باقليمي بن سليمان والمحمدية بتطبيق القانون على هاته الشركة.

 

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى
error: المحتوى محمي !!
إغلاق
إغلاق
%d مدونون معجبون بهذه: