أخبار

إقليم الفقيه بن صالح… عناصر الوقاية المدنية تنتشل جثة السيدة التي جرفتها سيول وادي أم الربيع فيما لازال البحث عن الزوج المفقود و عامل الإقليم يحثهم على تكثيف الجهود.

علاش بريس

تمكنت عناصر الوقاية المدنية بعد عملية تمشيط كبير، يوم الخميس 26 فبراير 2026, من انتشال جثة السيدة التي جرفتها سيول وادي أم الربيع، على مستوى جماعة البرادية التابعة ترابيا لإقليم الفقيه بن صالح، وذلك بعد عمليات بحث مكثفة استمرت لعدة ساعات، بعد حادث غرق مأساوي هز المنطقة و ذلك يوم الأربعاء الماضي، بحيث جرفت سيول الوادي زوج و زوجة كان يمتطيان دراجة نارية صينية الصنع.
وأفادت مصادرنا أن الحادث وقع أثناء محاولة عبورهما قنطرة أهل سوس، و قد أدى ارتفع منسوب مياه واد أم ربيع بشكل غير متوقع، إلى فقدان الزوج السيطرة على الدراجة النارية و سقوطهما في مياه الوادي.
وأوضحت مصادرنا أن جثة الزوجة عثر عليها عالقة وسط أشجار، غير بعيدة عن مكان الغرق وقد تم دفنها بعد عملية الإنتشال، و حسب المعلومات المتوفرة فإن الزوجين (ينحدرن من دوار أولاد إدريس).
وذكرت مصادرنا، أن عامل إقليم الفقيه بن صالح قام بزيارة مكان الحادث و ينسق بشكل يومي مع عناصر الوقاية المدنية و رجال الدرك الملكي، كما حثهم على تكثيف الجهود للعثور على جثة الغريق.

وأضافت ذات المصادر أن عمليات البحث تركز على جنبات الوادي، بمساعدة غطاسين متخصصين و بعض المتطوعين من ساكنة المنطقة، لتجاوز الصعوبات المائية التي تعيق الوصول إلى المفقود. 
وتعمل فرق الإنقاد بالتنسيق مع السلطات في شخص عامل إقليم الفقيه بن صالح، لتغطية أكبر مساحة ممكنة من المجرى المائي، على أمل إنهاء مأساة الغرق والكشف عن مصير المفقود، و قد تم الإستعانة بطائرة بدون طيار (درون) و مروحية تابعة للدرك الملكي و مجموعة من الٱليات و التجهيزات الخاصة بمثل هذه الحالات للعثور على المفقود.
وتعيد هذه الحادثة المؤلمة التأكيد على مخاطر الوديان والمجاري المائية غير المراقبة، فيما تبقى الآمال معلقة على الساعات القادمة للعثور على الجثمان. 

اظهر المزيد
زر الذهاب إلى الأعلى
error: Content is protected !!