علاش بريس
في خطوة استراتيجية تعزز السيادة الدفاعية للمملكة، كشفت تقارير إعلامية، استناداً إلى معطيات أوردتها أسبوعية “ماروك هيبدو”، أن المغرب سيبدأ رسمياً في تصنيع الطائرات المسيرة (الدرون) من نوع “SpyX” الانتحارية، ابتداءً من شهر أبريل القادم.
وسيتم احتضان هذا المشروع الضخم داخل وحدة صناعية تابعة لمجموعة “BlueBird Aero Systems” بجهة بنسليمان القريبة من الدار البيضاء. وتأتي هذه الخطوة بعد أن استقر اختيار المجموعة على المغرب ليكون منصة لإنتاج هذه المسيرات المتطورة، المخصصة لمهمات الاستطلاع والضربات الدقيقة. وحسب ذات المصادر، فقد خضع فريق تقني مغربي لتكوين تخصصي عالٍ لضمان انطلاقة العمليات الصناعية وفق المعايير الدولية.
تتمتع منظومة “SpyX” بقدرات ميدانية هامة، حيث تصل مدة طيرانها إلى نحو ساعتين، مع نطاق تواصل واتصال يمتد إلى 50 كيلومتراً. وتعتبر هذه المسيرات “انتحارية” لقدرتها على رصد الأهداف بدقة والاصطدام بها مباشرة لتدميرها، مما يعزز الترسانة الردعية للقوات المسلحة الملكية بمعدات ذات تكنولوجيا متطورة.
ويندرج هذا المشروع في إطار تفعيل مذكرات التفاهم الموقعة بين المغرب وإسرائيل في نونبر 2021، والتي وضعت إطاراً للتعاون في مجالات الدفاع وتبادل الخبرات الأمنية والتصنيع العسكري. يذكر أن مجموعة “IAI” كانت قد استحوذت على 50% من أسهم “BlueBird” في عام 2020، مما عزز الشراكة الصناعية في مجال تكنولوجيات الطائرات المسيرة التي بات المغرب رائداً في توطينها قارياً.