مشكل عدم تشكيل الحكومة المغربية.. يعرقله التعنت السياسي للأحزاب المهيمنة سياسيا، والتي أصبحت تكشف علانية في أنانيتها لتقلد المناصب للضفر بكراسي المسؤولية..، وهذا ما شهدناه في تصريحات قادة وزعماء هته الأحزاب..، آخرها ما جاء على لسان السيد شباط أمين عام حزب الإستقلال إشارة منه لتجاهل الحزب الذي يرأسه من طرف المؤسسة الملكية في التعيينات الآخيرة للسفراء والتي لم يحظى الإستقلالييون إلا بمنصب واحد.. هذا غيض من فيض يجسده الجهل السياسي لبعض الأحزاب المغربية التي تمتهن السياسة لأجل إكتساب السلطة كقنطرة للهيمنة على مؤسسات الدولة، وليس شرطا في قاموسها الحزبي أن إمتهانها للسياسة هو مشروع إذكاء أسس الوطنية تشاركيا لبناء الوطن وتحسين معيشة المواطنين.. بل أصبح تعنتا لخلق عراقيل ومطبات سياسية من تحالفات تضع البلد أمام أزمة سياسية
مقالات ذات صلة
أيام على نهاية رمضان… الحكومة تواصل تجاهلها لمطلب إلغاء “الساعة المشؤومة” رغم ثبوت أضرارها الصحية والنفسية
الإثنين 9 مارس 2026
الأمن الوطني ينفي شائعات “اختطاف الأطفال والاتجار بالأعضاء” ويفتح تحقيقاً لتحديد مروجيها
الإثنين 9 مارس 2026
شاهد أيضاً
إغلاق
-
طنجة… ترمضينة تجر صاحبها إلى الحراسة النظرية
الخميس 5 مارس 2026










