مجتمع

الفوضى تسود بقطاع سيارات الآجرة الصغيرة ببن سليمان

يعيش قطاع النقل ببن سليمان على أجواء من التوتر في العلاقة التي تجمع بين مهنيي سيارات الأجرة الصغيرة وسيارات الأجرة الكبيرة في المدينة وأطرافها، حيث يكاد هذا التوتر أن يتحول غير ما مرة إلى مواجهات بين الطرفين، مثلما وقع السبت الماضي، بعدما عمد أصحاب سيارات الأجرة الكبيرة إلى «محاصرة» سيارتي أجرة صغيرة، تم «ضبطهما» ينقلا مواطنين خارج المجال الحضري للمدينة.

 واعتبر سائقو سيارات الأجرة الكبيرة أن هذا الامر يعد «اقتحاما» لسيارات الأجرة الصغيرة للمجال القروي، خلافا لما ينص عليه الظهير الشريف المنظم للمهنة، والذي يحدد طبيعة عمل كل صنف من أصناف سيارات الأجرة. حيث تدخل رجال الدرك بالمركز الترابي لسرية بن سليمان، وعمدوا على حجز الوثائق للسيارتين قبل ان يقوموا بربط الاتصال بالنيابة العامة التي أمرت بوضع سيارتي الأجرة الصغيرتين بالمحجز البلدي لمدة 15 يوما، مع تقديم السائقين امامها في حالة سراح.

وعلاقة بالموضوع يعرف قطاع سيارات الأجرة الصغيرة بمدينة بن سليمان “فوضى خلاقة”، اذ يعمد أصحابها الى فرض قانون خاص بهم من خلال فرض ثمن عكس ما قررته العمالة، وعدم تركيب العداد، ونقل الركاب حسب مزاجية السائقين الذين يرفضون انقل المواطنين لبعض الاحياء كالحي الحسني والفلين واتجاه العمالة.

وعزى مهنيون الامر، الى استقواء أصحاب سيارات الأجرة بالعدد القليل للسيارات بالمدينة التي توسعت خلال العشر سنوات الأخيرة، اذ لا يتعدى عدد السيارات 27 طاكسي صغير تغطي ازيد من 17 حي بالمدينة، مضيفة ان المدينة بحاجة لأزيد من 50 سيارة أجرة جديدة. مؤكدا في الوقت ذاته، ان العدد القليل للسيارات الأجرة رفع من قيمة “الحلاوة” لأزيد من 80 مليون سنتيم لكل مأذونية.

كما نبه المتحدث الى وجود مشاكل قانونية وجب تدخل السلطات للحد منها، من خلال وجود مأذونيات توفي أصحابها ولم يتم تسوية وضعها ولازالت تعمل دون حسيب او رقيب، بالإضافة الى بيع بعض المأدونيات من قبل المكتري لأشخاص اخرين في مخالفة صريحة للقانون، حيث من المحتمل ان تتفجر فضيحة مأذونية قام مكتريها ببيعها لأزيد من ثلاث اشخاص ووثق البيع معهم جميعا يضيف مصدر علاش بريس.

اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق
إغلاق