مجتمع

كومبينغ العيون… ماذا يقع داخله ومن المستفيدين؟ ولماذا تصمت السلطات؟

يبدو ان مخيم العيون، المعروف بالكومبينغ يخفي وراءه غابة من التساؤلات المحيرة.
واول التساؤلات هي من المستفيد من تفريخ المخيمات التي تنبت كالفطر في جنح الظلام؟ وماهو سر احتكار المستشار الجماعي السابق لهذا المخيم؟
ومن غريب الصدف ان هذا المستشار المسير للمخيم تورط في فضيحة اخرى قبل ضبطه من خلال محاولة الجمع بين جمعية سلالية وجماعة محلية، قبل أن يفتضح أمره.
والتساؤل الثاني هو ان المستشار السابق لم يسدد رفقة مالك المخيم الذي تربطه علاقة مصاهرة مع احد كبار السلطة السابقين ما بذمتهم لفائدة جماعة عين تيزغة وسط غموض كبير حول سر العلاقة بين الجانبين، الذين يظهران كأنهما خصمين شرسين امام العلن، لكن علاقة كبيرة تجمع بينهما في الخفاء في ظل وجود اعضاء مساندين.
وتبين حسب معطيات الموقع، فإن المخيم خلف كميات كبيرة من الازبال وسط صمت كبير للسلطات.

اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق
إغلاق