أخبار

مهرجان الرمال ببوزنيقة: نجاح باهر في مواجهة “أقلام الهدم” والتشويش الإعلامي

علاش بريس

شهدت مدينة بوزنيقة مؤخراً فعاليات “مهرجان الرمال” الباهر، الذي نظمته شركة SQEM PROD، مكرساً نفسه كواحد من أبرز التظاهرات الفنية والثقافية الهادفة إلى تنشيط السياحة المحلية وخلق فضاء ترفيهي يرقى لتطلعات الساكنة والزوار على حد سواء. ومع هذا النجاح الجماهيري والتنظيمي الملموس، أبت بعض “المنابر الإعلامية” الهدامة إلا أن تغرد خارج السرب، متبنيةً أسلوباً يفتقر لأدنى مقومات المهنية والتشويش الممنهج لنسف هذا المنجز الوطني والمحلي.
لقد نجحت الجهة المنظمة SQEM PROD في كسب الرهان، من خلال تقديم نسخة متميزة تميزت بحسن التنظيم، وجلب أسماء فنية وازنة، وتوفير أجواء آمنة وممتعة للصحفيين وللآلاف من الجماهير التي حجت للمهرجان. هذا النجاح لم يكن وليد الصدفة، بل جاء ثمرة عمل دؤوب وتنسيق محكم مع السلطات المحلية، وهو ما جعل من المهرجان رافعة اقتصادية وثقافية حقيقية للمنطقة.
في المقابل، طالعنا أحد المواقع الإلكترونية المعروفة بخطها التحريري “الهدام” بمادة إعلامية هجينة، حاولت بشتى الطرق تبخيس هذا المجهود ونشر مغالطات لا أساس لها من الصحة.
والمتأمل في طريقة تناول هذا المنبر للموضوع يلمس بوضوح غياب “الاحترافية” وسيطرة “النية المبيتة”:
وقد اعتماد ناشر الفيديو على لغة التحامل وإغفال الحضور الجماهيري القياسي والإشادة الواسعة التي حظي بها المهرجان، كما ركز على هوامش لا علاقة لها بالجوهر، ومحاولة تضخيم جزئيات بسيطة تحدث في أي تظاهرة عالمية، واختلاق قصص وهمية بهدف “البوز” الرخيص، و السعي الواضح إلى إفشال مثل هذه التظاهرات الكبرى وضخ طاقة سلبية تضر بجاذبية الاستثمار الثقافي والسياحي ببلادنا.
إن محاولات نسف نجاح “مهرجان الرمال” ببوزنيقة من طرف هذه الأقلام المأجورة أو الباحثة عن المشاهدات على حساب مصلحة الوطن والمدينة، تبوء دائماً بالفشل. فالجمهور الذي حج بكثافة، والصورة الإيجابية التي انطبعت في أذهان الزوار، هما الرد الحقيقي والمسكت على كل منابر الهدم.
و إن دعم المقاولات المواطنة مثل SQEM PROD التي تخاطر وتستثمر لإنجاح تظاهرات كبرى، هو واجب وطني وإعلامي. أما التباكي وراء شاشات الحواسيب لضرب المبادرات الجادة، فلن يثني عجلة التنمية والتميز الثقافي في المغرب عن المضي قدماً.

اظهر المزيد
زر الذهاب إلى الأعلى
error: Content is protected !!