ويعتبر أنور مالك،الضابط الجزائري سابقا و“محافظا سياسيا” بالمدرسة العليا للدفاع الجوي للقطاع العسكري “بني مسوس” والناحية العسكرية الأولى لـ “البُليْدة”،من المعارضين للنظام العسكري ب المقيمين بالخارج كلاجىء سياسي بفرنسا،حيث استفاد من حق اللجوء السياسي سنة 2006، أي بعد صدور ميثاق السلم والمصالحة الوطنية بالجزائر ، متهما النظام الجزائري ورجال الدولة بالضلوع في تعذيبه في مركز “شاطو نوف” يوم أول يوليو 2005 .

ويعمل حاليا، كاتب وصحفي ، ورئيس المرصد الدولي لتوثيق وملاحقة جرائم ايران.

وهو من مواليد 18 جويلية 1972م، مدينة الشريعة، ولاية تبسة.

https://twitter.com/anwarmalek/status/1690681069614366720?s=20

لقطة لصفحة أو علامة رقمية تتضمن كتابة وعناصر رسومية.

https://twitter.com/anwarmalek/status/1690699569271570432?s=20