عاشت مدينة الكارة نهاية أسبوع مرعبة بدأت برمي براميل القمامة والطرق على أبواب البيوت وسب المواطنين وتهديدهم بعدد من الأحياء ، وانتهت بتكسير زجاج عدد من سيارات الخواص ، مرورا بتخريب الممتلكات العامة كان من بينها أشجار تم قطع الطريق بواسطتها .
المخربون كانوا ثلاثة شبان في حالة متقدمة من اللاوعي كانوا يجوبون أحياء المدينة في وقت متأخر من الليل ، محدثين الكثير من الفوضى والضجيج ومخلفين وراءهم العديد من الخسائر .
هذا ولقد اتسم رد فعل الساكنة بالغضب الشديد من هذا الذي يقع بالمدينة و باستنكار هذا الواقع الذي تحولت إليه عاصمة المذاكرة في العقد الأخير لتستحق بذلك لقب كولومبيا الشاوية الذي أصبح يطلقه عليها الكثيرون ، ويعزى هذا الإنحدار المهول إلى انتشار تجارة الممنوعات بشتى أنواعها وترويجها في جل أحياء المدينة علانية وسط تسيب أمني أصبح يرخي بظلاله على البلدة بأكملها .








مساحة للنقاش
وجهات نظر مختلفة. حوار يجمعنا.
نرحب برأيك. تُراجع التعليقات والردود قبل نشرها للحفاظ على نقاش محترم.
كن أول من يبدأ الحوار
ما رأيك في هذا الموضوع؟ نرحب بوجهة نظرك.
أضف إلى النقاش
نقرأ مشاركتك بعناية. قد تستغرق المراجعة بعض الوقت.