والواقع أن الرئيس الأمريكي دونالد ترامب نشر صورة على حسابه في إنستغرام يظهر فيها مرتدياً زي بابا الفاتيكان، وذلك بعد أيام من تصريحاته المازحة التي قال فيها إنه يرغب في أن يصبح البابا الجديد.
الصورة التي تم إنشاؤها على ما يبدو بواسطة الذكاء الاصطناعي أثارت ردود فعل متباينة بين من اعتبرها تعبيراً عن حسه الساخر، ومن انتقدها لتناولها شخصية دينية هامة بهذا الشكل. ترامب لم يرفق الصورة بأي تعليق رسمي، مما يؤكد أن الأمر كان مزحة أو دعابة ثقيلة لا إعلاناً حقيقياً.
يأتي نشر الصورة قبيل انعقاد المجمع الكاردينالي في الفاتيكان لاختيار بابا جديد، وهو حدث ديني مهم يجمع الكرادلة من جميع أنحاء العالم لاختيار خليفة البابا فرانسيس، الذي توفي في أبريل الماضي.
ومن جهته،أعلن الفاتيكان عن بدء المجمع الكاردينالي في 7 مايو لاختيار خليفة البابا فرانسيس، حيث يجتمع 133 كاردينالاً ناخباً في جلسات سرية، وتُرفع أدخنة من مدخنة كنيسة سيستينا للإشارة إلى نتائج التصويت، وهو حدث ديني عالمي مهم لا علاقة له بتصريحات ترامب أو صورته الساخرة.
وبالتالي، لا صحة لإعلان ترامب نفسه بابا، وإنما الأمر مجرد مزحة وصورة مثيرة للجدل تداولها الإعلام ومواقع التواصل قبيل انعقاد المجمع الفاتيكاني







مساحة للنقاش
وجهات نظر مختلفة. حوار يجمعنا.
نرحب برأيك. تُراجع التعليقات والردود قبل نشرها للحفاظ على نقاش محترم.
كن أول من يبدأ الحوار
ما رأيك في هذا الموضوع؟ نرحب بوجهة نظرك.
أضف إلى النقاش
نقرأ مشاركتك بعناية. قد تستغرق المراجعة بعض الوقت.