مصادر مطلعة أكدت أن قاعدة البيانات لم تتعرض لأي اختراق أو تسريب، حيث اقتصر الهجوم على إعاقة الوصول فقط دون المساس بالمحتوى أو سرقة المعطيات، في ما يبدو أنه تحرك رمزي يروم إرباك الخدمات دون التوغل في النظام المعلوماتي.
يُعتقد أن هذا الهجوم جزء من سلسلة هجمات إلكترونية متبادلة بين هاكرز مغاربة وجزائريين.
واحد الساعة ،لا توجد تعليقات رسمية من الوزارات المعنية بخصوص الهجوم الإلكتروني الذي تعرضت له مواقعها. وعادة ما يتم إصدار بيانات أو تعليقات من قبل الوزارات أو الإدارات المعنية بعد وقوع مثل هذه الأحداث، ولكن حتى الآن، لم يتم الإفصاح عن أي رد رسمي.