أخبار

إقليم خنيفرة: دينامية تنموية متجددة وسياسة القرب ترسم معالم عهد جديد.

علاش بريس/خنيفرة 

شهد إقليم خنيفرة منذ تعيين السيد عادل إيهوران عاملا على الإقليم، طفرة نوعية في تدبير الشأن المحلي، حيث بادر منذ الأيام الأولى لتوليه المسؤولية إلى تكريس المفهوم الجديد للسلطة الذي يرعاه صاحب الجلالة الملك محمد السادس، والقائم على القرب، والإنصات، والنجاعة في الأداء.
وقد استبشرت الساكنة خيرا بالتحركات الميدانية المكثفة للعامل الجديد، والتي تعكس رغبة قوية في نفض الغبار عن الملفات التنموية الراكدة والوقوف الشخصي على كل صغيرة وكبيرة تهم الإقليم.
ولم يتردد السيد عادل إيهوران في اختيار “الميدان” كمنطلق لتدبير شؤون الإقليم، حيث تميزت الفترة الماضية بزيارات تفقدية متواصلة شملت مختلف الجماعات الترابية، بما فيها المناطق الجبلية والنائية.
وقد قام بمعاينة المشاريع والوقوف الشخصي على سير أشغال البنيات التحتية، والمرافق الاجتماعية، ومشاريع التزويد بالماء الشروب، كما أعطى تعليمات صارمة للمقاولات والشركاء لالتزام الآجال المحددة ودفاتر التحملات، مع عدم التسامح مع أي تقصير يعيق عجلة التنمية.
وترجم عامل الإقليم شعار “الإدارة في خدمة المواطن” إلى واقع ملموس من خلال نهج سياسة الأبواب المفتوحة. ولم يقتصر الأمر على استقبال المواطنين وممثلي المجتمع المدني بمقر العمالة، بل تعداه إلى فتح قنوات التواصل المباشر أثناء الجولات الميدانية، و”إن حل مشاكل الساكنة يمر حتما عبر التواجد المستمر في الميدان والإنصات المباشر لنبض الشارع الخنيفري وهذا ما قام به السيد إيهوران.”
وقد تركزت الجهود الجبارة للعامل على الملفات الحيوية التي تشغل بال الساكنة، ومن أبرزها، تدبير الموارد المائية ووضع استراتيجيات استباقية لمواجهة الإجهاد المائي وضمان تزويد المراكز الحضرية والقروية بالماء الصالح للشرب، وبالنسبة للعالم القروي حث جميع الشركاء على تسريع وتيرة مشاريع فك العزلة عن الدواوير عبر تهيئة المسالك الطرقية، وتأهيل قطاعي الصحة والتعليم في المناطق الجبلية، وكذا الدفع بالتنمية الاقتصادية عبر تشجيع الاستثمار المحلي واستغلال المؤهلات الطبيعية والسياحية والثقافية التي يزخر بها إقليم خنيفرة لخلق فرص شغل للشباب.
وتؤكد الحصيلة الأولية لتحركات السيد عادل إيهوران منذ تعيينه أن إقليم خنيفرة يسير في الاتجاه الصحيح نحو تحقيق تنمية مستدامة ومتوازنة. وقد خلفت هذه المنهجية الارتجالية والميدانية ارتياحا واسعا لدى الساكنة والفاعلين المحليين، الذين يرون في العامل الجديد رجل دولة بامتياز، يجمع بين الكفاءة الإدارية والغيرة الوطنية على تنمية عاصمة أطلس زيان.

اظهر المزيد
شاهد أيضاً
إغلاق
زر الذهاب إلى الأعلى
error: Content is protected !!