أخبار

حديقة “لالة مريم” ببنسليمان: إهمال كارثي.. وميزانيات في مهب الريح!

علاش بريس 

بينما تصنف مدينة بنسليمان تاريخيا كـ”رئة خضراء”، يعيش مركزها الحضري مفارقة صارخة تختزلها الوضعية الكارثية لـحديقة “لالة مريم”. هذا المرفق الذي كان يُفترض أن يكون متنفسا للعائلات والأطفال، تحول بفعل التهميش إلى فضاء موحش وعنوان بارز للمرافق المحطمة والمساحات القاحلة.
أمام هذا الوضع الواقع تحت وطأة الإهمال، يطرح الشارع السليماني أسئلة حارقة ومشروعة، أين هي الميزانيات والاعتمادات المالية التي رصدت سابقا لإعادة تأهيل هذه الحديقة؟، وأين صرفت هذه الأموال مادامت النتيجة على أرض الواقع “صفرا” يثير الاستياء؟.
إن المسؤولية المباشرة والكاملة عن هذا التدهور وهدر الزمن التنموي تقع على عاتق المجلس الجماعي لمدينة بنسليمان، المطالب اليوم بتقديم كشف حساب شفاف للرأي العام حول مآل أموال هذا المشروع. كما تتوجه الأصابع إلى السلطات الإقليمية والمحلية لمطالبتها بتفعيل دورها الرقابي الصارم وربط المسؤولية بالمحاسبة.

اظهر المزيد
زر الذهاب إلى الأعلى
error: Content is protected !!