أخبار

خطير .. فرنسية تتهم برلماني ببن سليمان بادخال زوجها الفرنسي السجن

يبدو ان سعيد الزايدي البرلماني ورئيس جماعة الشراط  عن حزب التقدم والاشتراكية، سيجد نفسه امام مشاكل جمة على بعد اسابيع قيلية من الاستحقاقات الجماعية والبرلمانية المقررة شهر غشت وشتنبر القادمين.

ومن بين المشاكل التي ستشكل لا محالة صورة سلبية لدى الناخب السليماني، الاتهامات التي وجهتها زوجة صديقه المقرب وعلبته السوداء ابراهيم بلغازي، والتي اتهمت صراحة البرلماني سعيد الزايدي عبر شكاية موجهة للملك محمد السادس، واخرى موجهة الى رئاسة النيابة العامة.

وحسب الرسالة التي حصلت علاش بريس على نسخة منها، قالت الزوجة إن الزايدي كانت “تجمعه مع ابراهيم بلغازي وعائلته صداقة متينة، حيث كان يتردد هو ووالده المرحوم أحمد الزايدي عليهم بمنزلهم بالديار الفرنسية”، معتبرة أن الاعتقال الذي طال زوجها هو “حيف وظلم وتسلط” لحقه من طرف النائب البرلماني ورئيس جماعة الشراط ببوزنيقة سعيد الزايدي. واعتبرت الزوجة في رسالتها أن زوجها “له شعبية لدى سكان المنطقة ومصداقية، بحيث أصبح يشكل خطرا على سعيد الزايدي رئيس البرلماني عن الدائرة الانتخابية بن سليمان، والذي ظن أن ابراهيم بلغازي سيترشح للانتخابات المقبلة المحلية، خصوصا أن سكان الشراط يطلبون منه الترشح”. وأضافت في الرسالة ان ذلك “جعل سعيد الزايدي يفكر في حبك حيلة تبعد الزوج من الترشح، وذلك بادعائه أن شقته الكائنة بإقامة بيلا فيسطا بواد الشراط قد تعرضت للسرقة وتم الاستيلاء من داخلها على مبلغ مالي قدره 76 مليون سنتيم (سبعمائة وستون ألف درهما)، وانهعلى إثرها تقدم البرلماني سعيد الزايدي بشكاية لدى الدرك الملكي ببوزنيقة متهما صديقه بلغازي بأنه هو من قام بتلك السرقة”. وأوضحت أن “عناصر الدرك الملكي قامت بالبحث في الموضوع ولم يسفر البحث عن أي دليل يؤكد قيام زوجها بذلك، بل كل ما هنالك أن التهمة كيدية هدفها إبعاد العلبة السوداء لسعيد الزايدي عن الترشح في الانتخابات”، مبرزة أن عناصر الدرك الملكي بعد أن أنجزت بحثا تم إحالته على الوكيل العام لدى محكمة الاستئناف بالبيضاء، هذا الأخير بعد دراسته للمحضر وفي غياب أي أدلة أحاله على درك البيضاء لتعميق البحث.

وأبرزت الزوجة في رسالتها أن ذلك “إن دل على شيء فإنما يدل على كون المشتكي سعيد الزايدي له معارف ونفوذ هو وأخته س. الزايدي البرلمانية التي تدعي أن لها شخصيات نافذة في سلك القضاء للزج بزوجها في السجن”، وفق تعبير الشكاية، مضيفة أنه “بعد أن أنجزت عناصر الدرك الملكي بالبيضاء محضرا آخر ولم يثبت من خلاله أي دليل على ارتكاب زوجي لما يدعيه المسمى سعيد الزايدي تمت إحالة المحضر على الوكيل العام الذي أحاله بدوره على قاضي التحقيق الذي استمع إلى الزوج، الذي ظل يؤكد أقواله ببراءته من هذه التهمة المنسوبة إليه”. كما استمع قاضي التحقيق، وفق ما جاء في رسالة التظلم، “إلى الشهود المضمنة أسماؤهم بمحضر الضابطة القضائية الذين أكدوا جميعا أن زوجها لم يقم بأي سرقة، وأن التحقيق استمر ما يزيد عن سنتين كان الزوج خلالها في حالة سراح.

وبتاريخ 14/04/2021 المصادف لفاتح رمضان الأبرك حضر الزوج لدى قاضي التحقيق، حيث قام الأخير باعتقاله بحجة أن المشتكي أحضر شاهدين لم يستمع إليهما لا من طرف درك بوزنيقة ولا من طرف درك البيضاء”. واستغربت زوجة بلغازي ذات الجنسية الفرنسية من ظهور شاهدين فجأة في الملف بعد مرور ما يفوق سنتين من التحقيق، مبرزة أن مكمن الغرابة يتمثل في كون أحد الشاهدين هو ابن عمة الزايدي، والثاني يشتغل بجماعة الشراط التي يقوم بتسييرها، معبرة عن أملها في تدخل الملك محمد السادس من أجل إعطاء أمره برفع الحيف عن زوجها المعتقل بسجن عكاشة.

هذا ويشار ان الزوجة انتدبت المحامي محمد الحسيني كروط، المحامي بهيئة الرباط، للنيابة عن زوجها حيث قام بطلب السراح لموكله والذي حددت له جلسة البث يوم غذا الاربعاء.

 

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى
error: المحتوى محمي !!
إغلاق
إغلاق
%d مدونون معجبون بهذه: