الرباط تتألق في نهاية الصيف.. إشادة واسعة بجمالية العاصمة وجهود واليها محمد اليعقوبي.

عن مكتب الرباط/سيدي محمد بودات
مع اقتراب نهاية فصل الصيف، تواصل العاصمة المغربية الرباط تأكيد مكانتها كواحدة من أجمل المدن المغربية، وسط إعجاب لافت من أفراد الجالية المغربية المقيمة بالخارج، والسياح الأجانب القادمين من مختلف أنحاء العالم، إلى جانب زوار السياحة الداخلية.
فمن شوارعها وساحاتها، إلى فضاءاتها الخضراء وحدائقها ومرافقها، تبدو الرباط في صورة مدينة تجمع بين جمالية العمران، ونظافة الفضاء العام، وجودة الطرق، والتنظيم، والاهتمام بالمشهد الحضري، وهو ما جعل العديد من الزوار يعبرون عن انبهارهم بما تشهده العاصمة من دينامية وتطور.
وفي خضم هذه الصورة الإيجابية، تتجه عبارات التقدير والإشادة نحو السيد محمد اليعقوبي، والي جهة الرباط-سلا-القنيطرة، عامل عمالة الرباط، تقديراً للجهود المبذولة من أجل الارتقاء بالعاصمة وتعزيز جاذبيتها وتحسين جودة الحياة داخلها.
كما تستحق السلطات المحلية بمختلف مصالحها وأطرها وأعوانها كل عبارات الشكر والتقدير، لما تقوم به من عمل ميداني متواصل، وسهر على النظام والنظافة وتنظيم الفضاءات ومواكبة مختلف الأنشطة والحركية التي تعرفها العاصمة، خاصة خلال فصل الصيف الذي يشهد إقبالاً كبيراً من الزوار.
ويؤكد عدد من الرباطيين أن ما تشهده المدينة من تحولات ومشاريع ومبادرات يعكس روحاً جديدة في تدبير الشأن الحضري، ويعزز مكانة الرباط كعاصمة حديثة، منفتحة، نظيفة وجذابة، تحافظ في الوقت نفسه على هويتها التاريخية والثقافية.
كما أن هذا النجاح ثمرة عمل جماعي تشارك فيه السلطات المحلية مشكورة، والمصالح الأمنية، والجماعات الترابية، والمصالح التقنية، والموظفون والعمال، والجمعيات وفعاليات المجتمع المدني والمواطنون، كل من موقعه ومسؤوليته، من أجل الحفاظ على جمالية العاصمة وخدمة سكانها وزوارها.
اليوم، ومع اقتراب نهاية موسم صيف حافل بالحركة والزوار، يوجه أبناء الرباط رسالة شكر وتقدير إلى كل من يساهم في خدمة العاصمة، وعلى رأسهم السيد محمد اليعقوبي، وإلى السلطات المحلية المشكورة على حضورها الميداني وعملها المتواصل.
إنها رباط اليوم؛ مدينة تستقبل ضيوفها بابتسامة، وتقدم نفسها للعالم بوجه حضاري يليق بعاصمة المملكة.
شكراً لكل يد تعمل من أجل الرباط، وشكراً للسلطات المحلية المشكورة، ولكل مسؤول وموظف وعامل وجمعية ومواطن يساهم في الحفاظ على جمالها ورونقها.
الرباطيون يفتخرون بعاصمتهم… والرسالة واضحة: مزيداً من العمل، مزيداً من الإنجازات، ومزيداً من التألق لعاصمة الأنوار.
تحية تقدير للسيد محمد اليعقوبي، وللسلطات المحلية المشكورة، ولكل من يساهم في جعل الرباط مدينة تفتخر بها المملكة المغربية ويُعجب بها زوارها من داخل الوطن وخارجه.











