سوق أربعاء الغرب.. قاصرون بالسكاكين ونفق في الظلام: من يحمي المواطنين؟

مدير مكتب القنيطره
مدرسة مهجورة، نفق أرضي بلا إنارة، وممرات تتحول بعد المساء إلى مصدر خوف وقلق لدى الساكنة.
تعيش مجموعة من المواطنين بمدينة سوق أربعاء الغرب على وقع مخاوف متزايدة بسبب ما يصفونه بانتشار ظاهرة اعتراض سبيل المارة في عدد من النقاط التي تعاني من العزلة وانعدام أو ضعف الإنارة.
وحسب إفادات متداولة، فإن مجموعة من القاصرين يُشتبه في تجمعها بشكل متكرر قرب مدرسة الليمون المهجورة وبمحيط النفق الأرضي بحي السلام، حيث يتحدث مواطنون عن حالات اعتراض للمارة وسلب للأغراض باستعمال العنف والضرب والتهديد، مع ورود حديث عن حمل بعضهم لأسلحة بيضاء كبيرة الحجم. وهم فحالة غير طبيعية ??!
وتشير المعطيات المتداولة إلى أن عدد أفراد هذه المجموعة قد يصل إلى حوالي8 ثمانية أشخاص، وهو أمر يطرح، علامات استفهام كبيرة حول ظروف انتشار هذه الظاهرة.
النفق الأرضي.. ممر للراجلين أم نقطة سوداء؟
النفق الأرضي بحي السلام، الذي يفترض أن يوفر ممراً آمناً للراجلين، أصبح حسب عدد من المواطنين مصدراً للخوف، خاصة في ظل غياب أو ضعف الإنارة.
فالظلام، وقلة المراقبة، وحركة الدراجات أحياناً داخل النفق، كلها عوامل تجعل المرور منه، خصوصاً بالنسبة للأطفال والتلاميذ والنساء، تجربة غير مريحة.
كيف يعبر المواطن النفق بأمان وهو لا يستطيع رؤية ما ينتظره في نهايته؟
مدرسة مهجورة.. ومخاوف من استغلال المكان
المدرسة المهجورة المسماة بمدرسة الليمون بدورها أصبحت تثير قلق السكان، باعتبار أن الأماكن المهجورة والمعزولة قد تتحول إلى فضاءات مناسبة لتجمع بعض الأشخاص بعيداً عن أعين المارة.
ولا يتعلق الأمر بإطلاق اتهامات ضد أشخاص بعينهم، بل بنقل مخاوف وشهادات متداولة بين الساكنة تستوجب، حسب رأي المواطنين، المعاينة والتحقيق والتأكد من حقيقة ما يجري بهذه المنطقة.
قرب المستشفى.. هل يشعر المواطن بالأمان؟
وتتحدث إفادات أخرى عن تجول بعض القاصرين بمحيط المستشفى، من جهة صيدلية البام، في منطقة تعاني هي الأخرى من ضعف الإنارة.
والمستشفى يفترض أن يكون محيطه فضاءً آمناً، خصوصاً وأنه يستقبل المرضى وعائلاتهم في مختلف الأوقات.
فهل من الطبيعي أن يتحول طريق المستشفى الزبير اسكيرج إلى مكان يخشى المواطن المرور منه ليلاً؟
السلاح الأبيض والقاصرون.. ناقوس خطر بمدينة سوق أربعاء الغرب
فالأمر لا يتعلق فقط بسرقة هاتف أو محفظة، بل بالخوف من أن يتطور أي اعتداء إلى نتائج أكثر خطورة. ولقد حدتث أكتر من حالة.
وهنا يطرح المواطنون سؤالاً واضحاً:
هل ننتظر وقوع كارثة حتى تتحرك الإنارة والمراقبة والدوريات؟
مطلب الساكنة واضح
لا يطالب سكان سوق أربعاء الغرب بالمستحيل، بل بإجراءات بسيطة وفعالة:
إصلاح وتعزيز الإنارة العمومية بمحيط النفق الأرضي والنقاط المظلمة.
تعزيز الحضور والدوريات الأمنية بالأماكن .
حماية التلاميذ والأطفال والنساء والمواطنين من كل أشكال العنف والاعتداء.
مدينة بلا إنارة في نقاط حساسة، ومدرسة مهجورة، ونفق أرضي يثير الخوف، وشكايات متداولة عن اعتداءات وسلب للممتلكات… فهل تتحرك الجهات المعنية قبل أن تتحول هذه النقاط السوداء إلى مسرح لحادث أكثر خطورة؟
الساكنة تنتظر الأفعال… لأن الأمن ليس امتيازاً، بل حق لكل مواطن.

