الرباط المحيط تراهن على الشباب وتعلن دعمها للمهدي بنسعيد وماجد خلوه

عن مدير مكتب الرباط/بودات سيدي محمد
الرباط – في أجواء يطبعها الحماس والتفاؤل، تعيش ساكنة الرباط المحيط خلال هذه الفترة حالة من التعبئة والنقاش المتزايد حول الاستحقاقات الانتخابية المقبلة، وسط اهتمام خاص بالشباب والكفاءات القريبة من المواطنين وقضاياهم اليومية.
وفي هذا السياق، عبّرت فئات من ساكنة الرباط المحيط عن سعادتها وثقتها في تمثيل الشباب، وعلى رأسهم الشاب المهدي بنسعيد، ممثل حزب الأصالة والمعاصرة، إلى جانب الشاب ماجد خلوه، باعتبارهما من الوجوه التي تحظى، حسب مؤيديها، بتفاعل واسع داخل المنطقة.
وتؤكد فعاليات جمعوية ومدنية، إلى جانب عدد من أبناء المنطقة، أن الرهان اليوم أصبح منصباً على تجديد النخب، وتشجيع الكفاءات الشابة، وتقوية التواصل المباشر مع المواطنين، مع التأكيد على أن المرحلة المقبلة تحتاج إلى حضور قوي واستماع حقيقي لانشغالات الساكنة.
وتشهد الرباط المحيط، وفق الأجواء السائدة بين عدد من المؤيدين، حماساً متزايداً ودينامية لافتة، حيث تتقاطع مواقف عدد من الجمعيات وفعاليات المجتمع المدني مع رغبة فئات من الساكنة في رؤية وجوه شابة حاضرة بقوة في المشهد الانتخابي.
ويقول داعمو المهدي بنسعيد وماجد خلوه إن قربهما من المواطنين وتواصلهما المستمر مع مختلف الفئات الاجتماعية يشكلان، بالنسبة إليهم، إحدى نقاط القوة التي تجعلهم يراهنون على حضور انتخابي قوي في الرباط المحيط.
ساكنة الرباط المحيط ترفع سقف الطموح
الحماس لا يتوقف عند حدود الدعم المعنوي، بل يتجه نحو طموح أكبر يتمثل في المنافسة بقوة على صدارة المشهد الانتخابي بالرباط المحيط. وهو رهان يعبّر عنه عدد من المناصرين الذين يرون أن العمل الميداني والتواصل مع المواطنين يمكن أن يشكلا أساساً لحملة انتخابية قوية ومؤثرة.
كما أن حضور الجمعيات وفعاليات المجتمع المدني في هذا الحراك يعطي، بحسب المؤيدين، زخماً إضافياً، خصوصاً مع الرغبة في جعل الاستحقاقات المقبلة مناسبة لتجديد الثقة في العمل السياسي وربط المسؤولية بالإنصات والحضور الميداني.
يد واحدة من أجل المرحلة المقبلة
وفي أجواء يغلب عليها التفاؤل، تتطلع ساكنة الرباط المحيط إلى مرحلة انتخابية عنوانها التواصل، القرب، العمل والإنصات، فيما يواصل أنصار المهدي بنسعيد وماجد خلوه التعبير عن دعمهم ورغبتهم في تحقيق نتيجة قوية.
وبينما تبقى الكلمة النهائية لصناديق الاقتراع، فإن المؤشرات الحالية، من وجهة نظر الداعمين، تعكس حالة من الحماس والالتفاف حول خيار الشباب، مع طموح واضح للمنافسة بقوة على المركز الأول.
إنها الرباط المحيط اليوم؛ منطقة تتحرك، وساكنة تتابع، وفعاليات مدنية وجمعوية تنخرط في النقاش، وشباب يطمحون إلى لعب أدوار أكبر في المستقبل.
المهدي بنسعيد وماجد خلوه أمام اختبار انتخابي جديد، وأنصارهما يرفعون شعاراً واضحاً: الحضور الميداني، القرب من المواطن، والعمل من أجل الرباط المحيط.
الرباط المحيط تتحرك… والرهان كبير على الشباب!












