خلال احتفال الشركة بمرور 50 عامًا على تأسيسها، قاطعت أبو أسعد كلمة مسؤول في الشركة، مطالبًا بإيقاف التعاون مع إسرائيل.
لم يتم الإعلان عن أي بيان رسمي من مايكروسوفت بشأن هذا الحادث حتى الآن،ومع ذلك، فقد أعلنت ابتهال أبو أسعد عن فقدانها لإمكانية الوصول إلى حساباتها في العمل، مما قد يشير إلى رد فعل داخلي من الشركة تجاه موقفها، مما يشير إلى احتمال فصلها.
ولقيت أبو أسعد إشادة واسعة على مواقع التواصل الاجتماعي، حيث اعتبرها الكثيرون رمزًا للضمير الأخلاقي في قطاع التكنولوجيا. وفي رسالة إلكترونية إلى زملائها، ذكرت أن تقنيات الشركة ساهمت في إبادة الفلسطينيين، داعية إلى وقف بيع التكنولوجيا للجيش الإسرائيلي.