هذه الرئاسة تندرج في إطار استمرارية التزامات المغرب من أجل تعزيز السلم والأمن والتنمية في إفريقيا. وستتناول الرئاسة المغربية قضايا مثل التغير المناخي مرتكزا على الأمن الغذائي والصحي، ومكافحة التطرف العنيف مع التركيز على التنمية كرافعة لمكافحة هذه التحديات، وأجندة المرأة والسلام والأمن في إفريقيا.وقد أطلق المغرب أول مخطط عمل وطني حول النساء والسلم والأمن في مارس 2022، يركز على الدبلوماسية الوقائية، الوساطة، وحفظ السلام، وتعزيز ثقافة السلام والمساواة والمشاركة الاقتصادية للمرأة.
ويهدف المغرب إلى تعزيز حضور المرأة ودورها في الوقاية من الصراعات وتسليط الضوء على تأثيرها الإيجابي في بناء السلم.
كما ستعقد مشاورات غير رسمية مع دول مثل بوركينا فاسو والغابون وغينيا ومالي والنيجر والسودان لتعزيز التعاون وتسريع عودتهم إلى المؤسسة الإفريقية.
وستستند الرئاسة المغربية على مقاربة متعددة الأبعاد تركز على الارتباط بين السلم والأمن والتنمية، كما هو موضح في إعلان طنجة.







مساحة للنقاش
وجهات نظر مختلفة. حوار يجمعنا.
نرحب برأيك. تُراجع التعليقات والردود قبل نشرها للحفاظ على نقاش محترم.
كن أول من يبدأ الحوار
ما رأيك في هذا الموضوع؟ نرحب بوجهة نظرك.
أضف إلى النقاش
نقرأ مشاركتك بعناية. قد تستغرق المراجعة بعض الوقت.