نشرت يومية “إل دياريو” الإسبانية، ربورتاج عن امرأة مغربية حرڭات مع ابنها المصاب بشلل دماغي من أجل علاجه بدولة اسبانيا.
الأم وابنها قاما بعملية حريك في 24 نونبر 2020، ووصلو إلى جزيرة لانزاروت (جزر كناريا)، وهما الان يعيشان مع عشرات الأشخاص في مركز في سانتا كروز دي تينيريفي الذي يديره الصليب الأحمر.
وصرحت الأم للجريدة، أنها اضطرت إلى الحريڭ لمساعدة ابنها ووالدها والخروج من البؤس، وأضافت أنها لم تستطع تحمل تكلفة علاج ابنها في المغرب، رغم تلقيها المساعدة مرارا من والدتها وإخوتها.
وحسب التقارير الطبية التي حصلت عليها “إل دياريو”، ولد الطفل المغربي مصابا بالشلل الدماغي كما أصيب بمتلازمة مرضية ويعاني من نوبات صرع.
واضافت الام أنها ما زالت تتمتع بالقوة الكافية لمواجهة مصاعب الحياة من أجل نفسها وابنها، لكنها بحاجة إلى حلول. “حالتي المزاجية تنعكس على نفسية طفلي.. إنه ليس على ما يرام الآن.. يسألني كل يوم متى سنخرج من هذا الوضع”. جواب مباركة دائمًا هو نفسه: “انتظر.. انتظر”.








مساحة للنقاش
وجهات نظر مختلفة. حوار يجمعنا.
نرحب برأيك. تُراجع التعليقات والردود قبل نشرها للحفاظ على نقاش محترم.
كن أول من يبدأ الحوار
ما رأيك في هذا الموضوع؟ نرحب بوجهة نظرك.
أضف إلى النقاش
نقرأ مشاركتك بعناية. قد تستغرق المراجعة بعض الوقت.