القنيطرة/رشيد زعيتر
بعدما استحسنت ساكنة لالة ميمونة والمجتمع المدني التدخل الذي قامت به السلطات المحلية في الأسبوع السابق لتحرير الملك العمومي، وما خلّفه من ارتياح في صفوف المواطنين، تفاجأت الساكنة، خلال هذا الأسبوع، بعودة بعض مظاهر الفوضى السابقة، وإن كانت بدرجة أقل حدة مما كانت عليه من قبل.
وإذ نثمّن المجهودات المبذولة من طرف السلطات المحلية، فإننا نؤكد أن تحرير الملك العمومي لا ينبغي أن يكون تدخلاً مؤقتاً ينتهي أثره بعد أيام، بل يجب أن يشكل خطوة أولى نحو تنظيم مستمر يضمن احترام القانون ويحافظ على حق الراجلين في المرور، ويضع حداً لكل الممارسات التي تعيق حركة المواطنين وتشوّه الفضاء العام.
ومن هذا المنطلق، نتساءل بكل مسؤولية: ما جدوى تحرير الملك العمومي إذا عادت بعض مظاهر الفوضى بعد أيام قليلة؟
إن الساكنة لا تطالب إلا باستمرار المراقبة وتفعيل القانون على الجميع دون تمييز أو انتقائية، مع احترام المساطر القانونية وحقوق المواطنين، حتى لا تتحول الحملات المؤقتة إلى حلول ظرفية لا تحقق النتائج المرجوة على المدى الطويل.
وعليه، نلتمس من السيد قائد لالة ميمونة والسلطات المحلية المختصة مواصلة المجهودات المبذولة، وتكثيف المراقبة الميدانية، والتدخل لمعالجة الاختلالات التي ما تزال قائمة، بما يضمن عدم العودة إلى الوضع السابق.
رسالتنا واضحة: نثمّن التدخلات الإيجابية، لكننا نطالب بالاستمرارية والصرامة في تطبيق القانون علىالجميع فالملك العمومي حق مشترك، وحمايته مسؤولية دائمة وليست حملة عابرة.
ساكنة لالة ميمونة والمجتمع المدني.
لا نريد تحريراً مؤقتاً، بل نظاماً دائماً وقانوناً يُطبّق على الجميع دون استثناء.