نجاح باهر واختتام استثنائي لفعاليات المهرجان الثقافي والسياحي بالمنصورية.

المنصورية —علاش بريس
اختتمت، يوم أمس السبت، فعاليات المهرجان الثقافي والسياحي للمنصورية، الذي نظمته “مؤسسة مهرجان المنصورية”، مسدلا الستار على دورة تميزت بالإقبال الجماهيري الغفير والتنظيم المحكم الذي أضفى بريقا خاصا على المنطقة وأنعش حركيتها السياحية والثقافية.
وشهد اليوم الختامي تنظيم سهرتين فنيتين من الطراز الرفيع، أثثهما نخبة من ألمع نجوم الأغنية المغربية، حيث التقى الجمهور مع الفنان عبد العزيز الستاتي الذي أشعل الحماس بنغمات الكمان وإيقاعات الشعبي الأصيل، و الفنانة سعيدة شرف التي أطربت الحاضرين بصوتها الصحراوي المميز وحضورها الآسر، والفنانة هدى سعد التي أمتعت الجمهور بباقة من أجمل أغانيها الرومانسية والمغربية الحديثة.
ولم تقتصر الأمسيات على هذه الأسماء فحسب، بل شارك في إحيائها مجموعة من الفنانين الآخرين الذين قدموا ألوانا غنائية متنوعة لبت جميع الأذواق، وسافرت بالحاضرين في رحلة ممتعة عبر التراث الموسيقي المغربي غني الأطياف.
وقبل أيام من انطلاق السهرات الفنية، كان لزوار المهرجان موعد يومي مع فن التبوريدة المغربي الأصيل، إذ شهد المحرك مشاركة قياسية بلغت أكثر من 40 سربة من مختلف مناطق المملكة.
وقدم الفرسان، بزييهم التقليدي البهيج وبارودهم المتناسق، لوحات تراثية بديعة جسدت أسمى معاني النخوة والأصالة المغربية، واستقطبت عشاق الخيل والبارود الذين حجوا بكثافة لمتابعة هذه العروض الشيقة.
ولم يخل هذا الحدث الثقافي البارز من لمسة تنظيمية احترافية، حيث أولت إدارة المهرجان أهمية بالغة لرجال الصحافة والإعلام الذين تابعوا وشهدوا تغطية هذا المحفل.
وقد تم تخصيص فضاء خاص ومجهز لوسائل الإعلام، وتزويد الصحفيين ببطاقات اعتماد (بادجات) وأماكن ممتازة تمكنهم من أداء مهامهم النبيلة ونقل مجريات المهرجان بالصوت والصورة في أفضل الظروف.
قد أثبتت هذه الدورة من المهرجان الثقافي والسياحي بالمنصورية قدرة المنطقة على احتضان كبرى الفعاليات الوطنية، حيث ساهم المهرجان بشكل ملموس في إبراز المؤهلات السياحية والثقافية للمنصورية، وتنشيط الحركة الاقتصادية المحلية، ليبقى هذا الحدث محطة سنوية يترقبها الساكنة والزوار بشغف كبير.














