الملتقى الجهوي الثاني لمتصرفي التعليم بجهة فاس مكناس يجدد المطالبة بإنصاف الهيئة وتعزيز التنظيم النقابي

علاش بريس/فاس–27 يونيو 2026
دعا المشاركون في أشغال الملتقى الجهوي الثاني للنقابة الوطنية للمتصرفين/ات بقطاع التعليم، المنضوية تحت لواء الجامعة الوطنية للتعليم (FNE)، إلى تعزيز التنظيم النقابي ومواصلة النضال من أجل تحقيق المطالب المهنية ورد الاعتبار المادي والمعنوي لهيئة المتصرفين والمتصرفات، وذلك خلال اللقاء الذي احتضنته مدينة فاس يوم السبت 27 يونيو 2026 تحت شعار: “تنظيم قوي ونضال مستمر حتى تحقيق المطالب ورد الاعتبار المادي والمعنوي للمتصرف(ة).”
وشكل الملتقى محطة تنظيمية ونقابية لتقييم واقع هيئة المتصرفين والمتصرفات بقطاع التعليم، حيث ناقش المشاركون أبرز القضايا المهنية والمادية والتنظيمية، واستعرضوا التحديات والإكراهات التي تواجه هذه الفئة، مؤكدين ضرورة توحيد الصفوف وتقوية الإطار النقابي بما يعزز الدفاع عن حقوقها ومكتسباتها.
وأكد المتدخلون أن المرحلة تقتضي مواصلة الترافع الجاد عن الملف المطلبي للهيئة، والدفاع عن حقوقها المشروعة في إطار حوار مسؤول وتعبئة مستمرة، بما يضمن إنصاف المتصرفين والمتصرفات والارتقاء بأوضاعهم المهنية.
كما تميزت أشغال الملتقى بنقاشات همت سبل تطوير الأداء النقابي وتعزيز الحضور التنظيمي على المستوى الجهوي، بما يسهم في بناء تنظيم قوي وفاعل قادر على مواكبة مختلف التحولات والاستجابة لتطلعات مناضلات ومناضلي النقابة.
وعلى المستوى التنظيمي، أسفر الملتقى عن انتخاب المكتب الجهوي للنقابة الوطنية للمتصرفين/ات بقطاع التعليم بجهة فاس مكناس، والمتكون من 21 عضواً، كما جرى انتخاب الأستاذ حسن كرطيط كاتباً جهوياً للنقابة، في خطوة تروم تعزيز الدينامية التنظيمية ومواصلة التأطير النقابي بالجهة.
وفي ختام الأشغال، جدد المشاركون تشبثهم بمواصلة التعبئة ورص الصفوف والانخراط في مختلف الأشكال النضالية التي تقررها الأجهزة النقابية، دفاعاً عن الحقوق المشروعة لهيئة المتصرفين والمتصرفات، مع الدعوة إلى الاستجابة لمطالبها العادلة ورفع كل أشكال التهميش والإقصاء التي تطالها.
ويأتي هذا الملتقى في سياق الحركية التي يعرفها ملف الأطر الإدارية بقطاع التربية الوطنية، وما يرافقه من مطالب متواصلة بتحسين الأوضاع المهنية والإدارية لهيئة المتصرفين والمتصرفات، وتعزيز مكانتها داخل منظومة التربية والتكوين.













