أخبار

سلطات بوزنيقة تستنفر أجهزتها لتحرير الملك العمومي وتأمين الانسيابية المرورية خلال الصيف.

أشرف مدني

في إطار التدابير الاستباقية للحد من مظاهر العشوائية واستعادة الفضاء العام، شنت السلطات المحلية بمدينة بوزنيقة، ممثلة في قائدي الملحقتين الإداريتين الثانية والثالثة، حملة ميدانية واسعة ومكثفة لتحرير الملك العمومي بمختلف الشوارع والأحياء التابعة لنفوذهما الترابي.
وتأتي هذه التحركات الميدانية في ظرفية تتسم بالارتفاع الكبير في أعداد الوافدين والزوار على المدينة، التي تشهد خلال فصل الصيف إكتظاظا مروريا وسكانيا استثنائيا باعتبارها إحدى أبرز الوجهات الشاطئية بالمنطقة.


واستهدفت الحملة، التي شارك فيها عناصر القوات المساعدة وأعوان السلطة المحلية، محاربة الترامي غير القانوني على الأرصفة والشوارع الرئيسية من طرف أصحاب المقاهي والمحلات التجارية، فضلا عن تنظيم واستعادة المساحات التي كان يستغلها الباعة الجائلون دون ترخيص.
وقد أسفرت الأيام الأولى لهذه التدخلات عن إزالة العديد من الحواجز الحديدية والخشبية، واللوحات الإشهارية غير المرخصة، والتجهيزات التي كانت تعيق حركة سير الراجلين وتتسبب في عرقلة السير والجولان.


ولقيت هذه التحركات استحسانا واسعا من طرف ساكنة المدينة وزوارها، الذين يعانون سنوياً من الاختناق المروري وتلاشي المساحات المخصصة للمشاة خلال ذروة الموسم الصيفي. وأكد عدد من المواطنين أن تحرير الملك العمومي يساهم بشكل مباشر في تحسين الجمالية العامة للمدينة وإبراز وجهها الحضاري.
وفي الوقت الذي ثمن فيه الفاعلون الجمعويون بالمدينة التدخل الحازم لقائدي الملحقتين الثانية والثالثة، شددوا في الوقت ذاته على أهمية “استمرارية هذه الحملات”، لضمان عدم عودة المظاهر العشوائية مجددا بمجرد مغادرة اللجان الميدانية، داعين إلى التفكير في حلول بديلة وتنظيمية شمولية تراعي الأبعاد الاجتماعية للفئات الهشة.

اظهر المزيد
زر الذهاب إلى الأعلى
error: Content is protected !!