بات الحسم في من سيترأس بلدية بن سليمان أمر شبيه بقصص ألف ليلة التي كانت الراوية تعمل على الوقت لترتيب الاوراق وإطالة العمر الذي يهدده سياف الخروج بخفيء حنين .
فمنذ إنتهاء عملية فرز الصناديق والاعلان عن ما حققه كل حزب من حيث الاعضاء كثرت السيناريوهات والاشاعات وكثر معها المحللين السياسين فأصبحت بن سليمان أستودي للبرامج السياسية وماوراء الخبر…..
الا أن خرجت كتلة مكونة من 09 أحزاب وحزب الاستقلال بقيادة محمد اجديرة بتحالف أسال الكثير من المداد من حيث المبدأ وحسمت البلدية للاستقلال ،عقد الاتفاق هذا جعل مجموعة من الاعضاء بأحزاب أخرى تعلن عن الإلتحاق بالتحالف كعزيز السروتي ووفاء المواق، وكان أخرهم عزيز القوقي وصيف لائحة الاتحاد الاشتراكي الى تحالفهم الامر الذي يجعل الاغلبية تمكن محمد اجديرة من العودة الى ترأس البلدية بسهولة كبيرة، بعد ان اضحى التحالف مكون من 24 عضو من أصل 31.







مساحة للنقاش
وجهات نظر مختلفة. حوار يجمعنا.
نرحب برأيك. تُراجع التعليقات والردود قبل نشرها للحفاظ على نقاش محترم.
كن أول من يبدأ الحوار
ما رأيك في هذا الموضوع؟ نرحب بوجهة نظرك.
أضف إلى النقاش
نقرأ مشاركتك بعناية. قد تستغرق المراجعة بعض الوقت.