وضع هشام العلوي المدغري، عامل عمالة المحمدية، المواطنين تحت مقصلة، اصحاب الطاكسيات الزرقاء، الرابطة بين عمالة المحمدية وعمالة ابن سليمان، الذين اضحوا يفرضون قانونهم الخاص على سلطات المدينة والمواطن أكبر ضحية، بحيث تحولت المحمدية إلى محمية لأصحاب الطاكسيات، يفرضون فيها دستورهم الخاص، الذي يميزه اللاقانون وتجاوز سلطات المدينة وأمنها.
ويسود غليان كبير بين سكان مدن المحمدية وبن سليمان من جهة، والمحمدية وبوزنيقة من جهة ثانية، الذين يتنقلون بين المدينتين عبر سيارات الأجرة الكبيرة، بسبب قيام أصحاب سيارات الأجرة الزرقاء بإلزام سيارات إقليم ابن سليمان بالعودة الفارغة (الكالة). حيث استمر هذا الحال مند ما يزيد عن الشهر، من دون إن يكلف عامل عمالة المحمدية نفسه عناء التدخل للحد من الفوضى التي يفرضها اصحاب الطاكسيات ويقع المواطن ضحية لها.







مساحة للنقاش
وجهات نظر مختلفة. حوار يجمعنا.
نرحب برأيك. تُراجع التعليقات والردود قبل نشرها للحفاظ على نقاش محترم.
كن أول من يبدأ الحوار
ما رأيك في هذا الموضوع؟ نرحب بوجهة نظرك.
أضف إلى النقاش
نقرأ مشاركتك بعناية. قد تستغرق المراجعة بعض الوقت.