يبدو ان الملك الغابوي، واراضي الدولة اضحى مصيرها في ملك الخواص، وان مؤسسات الدولة الساهرة على مراقبة والحفاظ عليها، اصبحت هي اول من يسهل عملية الاستيلاء على هذه الاراضي.
مناسبة الكلام هي المعطيات الخطيرة التي توصلت بها الجريدة، والمتعلقة بعملية تفويت غابة عين تيزغة في ضرب لكل القوانين، ووضع قوانين على المقاس خدمة لاشخاص بعينهم.
الخطير في الموضوع، هي استفاذة مسؤولين ومنتخبين من الكعكة من اجل تفويت الغابة ومساحات ارضية شاسعة والدوس على القانون. في مقابل حرمان شركات مستفيدة وفق القانون من حقوقها.
لنا عودة للموضوع بالوثائق وبالاسماء لكل المتورطين في فضيحة غابة عين تيزغة







مساحة للنقاش
وجهات نظر مختلفة. حوار يجمعنا.
نرحب برأيك. تُراجع التعليقات والردود قبل نشرها للحفاظ على نقاش محترم.
كن أول من يبدأ الحوار
ما رأيك في هذا الموضوع؟ نرحب بوجهة نظرك.
أضف إلى النقاش
نقرأ مشاركتك بعناية. قد تستغرق المراجعة بعض الوقت.