مكتب القنيطرة/رشيد زعيتر
بكل صراحة، أصبح يطرح أكثر من علامة استفهام حول مصير الكفاءات التي تشتغل بجدية وتفانٍ في خدمة القنص والقناصة بالمغرب.
فقد سجل المجتمع القنصي بجهة الرباط سلا القنيطرة، خلال الولاية الماضية، بإعجاب وتقدير ما قدمه المكتب التنفيذي للجامعة الملكية المغربية للقنص من خدمات ومجهودات لفائدة القناصة على مستوى الجهة والمغرب عموما.
لكن المفاجأة كانت إقصاء جميع أعضائه من عضوية المكتب التنفيذي الجديد، وهو ما خلف استغرابا وتساؤلات مشروعة في أوساط القناصة.
فهل أصبح العمل الجاد والعطاء المتواصل سببا للإبعاد بدل أن يكونا مدخلا للاستمرار وتحمل المسؤولية؟
أم أن هناك معطيات وخلفيات لا يعلمها الرأي العام القنصي؟
إننا لا نصدر أحكاما مسبقة، وإنما نطالب الجهات المعنية بتوضيح حقيقة ما جرى بكل شفافية ومسؤولية.
فمن حق القناص المغربي أن يعرف، ومن واجب المؤسسات أن توضح، لأن الثقة تبنى بالشفافية والاعتراف بالكفاءات، لا بترك علامات الاستفهام دون جواب.







مساحة للنقاش
وجهات نظر مختلفة. حوار يجمعنا.
نرحب برأيك. تُراجع التعليقات والردود قبل نشرها للحفاظ على نقاش محترم.
كن أول من يبدأ الحوار
ما رأيك في هذا الموضوع؟ نرحب بوجهة نظرك.
أضف إلى النقاش
نقرأ مشاركتك بعناية. قد تستغرق المراجعة بعض الوقت.