لقد علمت ببالغ الأسى بوفاة مواطن من جمعة لفضالات كان يعاني من مرض الربو و لم تقدم له الاسعافات بالسرعة المطلوبة نظرا لغياب سيارة الاسعاف. و المرحوم اتصل بي يوم السبت الماضي و طلب مني الالتحاق به في المستشفى لاكون شاهدا على طلب الاستشفاء و العلاج الذي يحتاجه لانه كان في حالة جد متقدمة من المرض و كان ينوي المكوث بالمستشفى و لظروف خاصة اعتذرت له و لم أعلم بما جرى معه حتى صدمت بخبر وفاته ، لقد كنت على اتصال دائم به عبر الميسنجر و الهاتف و كان في كل مرة يتصل بي طلبا للمساعدة و في إحدى المرات بحثت عن هاتف الرئيس و اتصلت به ليشرح لي سبب عدم تلبية طلب المرحوم و مده بسيارة الاسعاف و فعلا أجابني و قال لي بالحرف و الله شاهد على ما أقول :
إن السيد مويسات عبد الغني هو أكثر من استفاد من سيارتي الاسعاف اللتان تملكهما الجماعة و قدر عدد مرات الاستفادة في مائة مرة ، فأجبته إذا كان يحتاج لسيارة الاسعاف يوميا لماذا لا يتعالج داخل المستشفى و يمكث به الى حين تحسن حالته ؟فرد بأنه لا علم لديه في هذه المسالة و بأن إدارة المستشفى هي من لديها الإجابة.
كما أرسلت نداءا للسيد حسن عكاشة البرلماني الممثل للمنطقة عن طريق مسيري صفحة حزب التجمع الوطني للاحرار أطلب منه التدخل و مساعدة السيد عبد الغني في رحلة العلاج،
و في إحدى المرات طلب مني نشر نداء للمحسنين لمده بكرسي متحرك يستعمله حين تشتد عليه الازمة للوصول الى الطريق و اكمال مشواره للمستشفى عبر الطاكسيات ، وفعلا نشرت الإعلان لكن للاسف لم يلبي أحد النداء.
مرة أخرى تزهق روح مواطن بسبب النقص في سيارات الاسعاف و الخدمات الطبية و نحن لم ننس بعد فقدان الممرض مفطوم التهامي الذي فارقنا بسبب نقص في وحدة الإنعاش الطبي رغم أن موته كان قدرا محتوما ،
و في الأخير أود من المسؤولين عن تدبير الشأن المحلي ببنسليمان المسارعة الى تلبية الخصاص في المعدات و الأطباء لتلبية حاجيات إقليم بأكمله في الإستشفاء عوض جعل المستشفى الإقليمي محطة عبور و تزود بالوثائق للتوجه الى مستشفيات البيضاء و المحمدية و الرباط.
و لنا عودة قريبة ان شاء لله لتشخيص الواقع الصحي ببنسليمان .
المصطفى العسال






مساحة للنقاش
وجهات نظر مختلفة. حوار يجمعنا.
نرحب برأيك. تُراجع التعليقات والردود قبل نشرها للحفاظ على نقاش محترم.
كن أول من يبدأ الحوار
ما رأيك في هذا الموضوع؟ نرحب بوجهة نظرك.
أضف إلى النقاش
نقرأ مشاركتك بعناية. قد تستغرق المراجعة بعض الوقت.