في تقرير للقناة الإسبانية “كواترو” استعانت فيه بخبراء في المجال الدفاعي إن تقدم المغرب في مجال التسلح أصبح كبيرا ومقلقا، حيث إن قاذفات الصواريخ التي حصل عليها من الولايات المتحدة الأمريكية تُمكن قواته المسلحة من ضرب إسبانيا، وأضافت أن هذا الأمر مقلق، حيث بات لدى الرباط صواريخ مثل التي تُستعمل حاليا من طرف أوكرانيا في حربها مع روسيا، ويمكنها الوصول إلى إشبيلية أو غرناطة بمنتهى السهولة بفضل ترسانتها الجديدة من قاذفات الصواريخ.

وأفادت القناة أن برنامج إعادة التسليح المغربي الممتد إلى سنة 2030 يعني توفر القوات المغربية على أسلحة أكثر وعلى جنود أكثر وأيضا على تكنولوجيا متطورة في مجال الدفاع والهجوم، مبرزة أن الرباط أنفقت مليارات الدولارات على ذلك بما يعادل 4 في المائة من الناتج المحلي الإجمالي المغربي، بالإضافة إلى أنها نوعت مصادر تسلحها.
وحذرت القناة الإسبانية من القوة المتزايدة للجيش المغربي، ومن مخطط التسلح الممتد إلى غاية سنة 2030 الذي تبتغي الرباط بواسطته أن تضاهي أكبر القوى العسكرية في محيطها الإقليمي.








مساحة للنقاش
وجهات نظر مختلفة. حوار يجمعنا.
نرحب برأيك. تُراجع التعليقات والردود قبل نشرها للحفاظ على نقاش محترم.
كن أول من يبدأ الحوار
ما رأيك في هذا الموضوع؟ نرحب بوجهة نظرك.
أضف إلى النقاش
نقرأ مشاركتك بعناية. قد تستغرق المراجعة بعض الوقت.