مصطفى العسال
نشرنا في مقال سابق تحت عنوان :من سيقول لنا الحقيقة ،وتناولنا خبر عن إشاعات تروج بين رواد المقاهي و بعض المهتمين بتدبير الشأن المحلي مفادها إقدام المجلس البلدي على شراء سبع سيارات جديدة من وكالة محلية لبيع السيارات واحدة منها رباعية الدفع.
و يبدو أن الإشاعات صار بالإمكان تسميتها حقيقة بعد معاينة سيارة جديدة من نوع رونو دوكر موضوعة تحت تصرف مدير مصالح الجماعة والسيارات الأخرى قيل أنها في مركونة في مرآب البلدية و يدور الحديث أنها ستوضع تحت تصرف رؤساء المصالح بعد نهاية المعارك الضارية الدائرة رحاها بين بعض الموظفين لشغل هذه المناصب الهامة،إلا السيارة ذات الدفع الرباعي فهي ستكون في خدمة الرئيس .
و مما يدعو الى الدهشة و الإستغراب وجود أخبار تروج في الكواليس و في النوادي يدعي متداولوها أن المجلس البلدي صرف أجور موظفيه بعد اللجوء لتسبيق من الخزينة و ذلك لعدم المصادقة النهائية على ميزانية الجماعة ،
فبعد التباكي و الإدعاء بوجود خصاص مالي و نقص في أرصدته و تهربه من صرف المنح التي كانت مرصودة للجمعيات و المقدرة ب 52 مليون سنتيم ها هو المجلس البلدي يقتني لموظفيه سيارات بصفقة ناهزت و ربما فاقت ال 100 مليون سنتيم رغم وجود سيارات لازالت صالحة للخدمة ربما مل مستعملوها منها و أرادوا الاستمتاع بالجديد .
و في انتظار توضيح من المجلس لا يسعنا الا التساؤل بحرقة : أين أنتم يا ممثلينا من الحكامة التي مللنا سماعها بعد كثرة ترديدها؟






مساحة للنقاش
وجهات نظر مختلفة. حوار يجمعنا.
نرحب برأيك. تُراجع التعليقات والردود قبل نشرها للحفاظ على نقاش محترم.
كن أول من يبدأ الحوار
ما رأيك في هذا الموضوع؟ نرحب بوجهة نظرك.
أضف إلى النقاش
نقرأ مشاركتك بعناية. قد تستغرق المراجعة بعض الوقت.