وقد تم نقل الباشا إلى المستشفى الجامعي الحسن الثاني بفاس بعد حدوث الأزمة، ولكن لم يتمكن الأطباء من إنقاذه.
هذا الحادث خلف حزناً كبيراً في صفوف زملائه من رجال السلطة والمواطنين، حيث كان الباشا معروفاً بكفاءته وإخلاصه في العمل.
يُذكر أن الحالة الصحية للباشا كانت تعاني من بعض الأمراض المزمنة مثل السكري وأمراض القلب، مما قد يكون ساهم في حدوث هذه الأزمة القلبية المفاجئة.







مساحة للنقاش
وجهات نظر مختلفة. حوار يجمعنا.
نرحب برأيك. تُراجع التعليقات والردود قبل نشرها للحفاظ على نقاش محترم.
كن أول من يبدأ الحوار
ما رأيك في هذا الموضوع؟ نرحب بوجهة نظرك.
أضف إلى النقاش
نقرأ مشاركتك بعناية. قد تستغرق المراجعة بعض الوقت.