أخبار

بين حلم المنصورية وكبرياء الكاك: ملعب البشير يحتضن فصلا جديدا من صراع البقاء والصعود

علاش بريس
تتجه أنظار عشاق كرة القدم الوطنية، مساء يومه السبت 18 يوليوز 2026، صوب ملعب البشير بمدينة المحمدية، الذي سيكون مسرحا لمواجهة حارقة تحبس الأنفاس بين جمعية المنصورية (إقليم بنسليمان) والنادي القنيطري، برسم ذهاب مباراة السد الفاصلة من أجل الصعود أو البقاء بالقسم الثاني الاحترافي.
زيدخل فريق جمعية المنصورية هذا اللقاء وعينه على تحقيق التاريخ، وتجاوز غصة الموسم الماضي التي ما زالت عالقة في أذهان مكونات النادي، بعدما ضاع منه حلم الصعود في الأنفاس الأخيرة أمام مولودية وجدة في مباراة مثيرة سال حولها الكثير من المداد وخلفت وراءها “قيل وقال” لم ينتهِ إلا بانتهاء الموسم.
اليوم، يجد ممثل إقليم بنسليمان نفسه، للموسم الثاني على التوالي، أمام فرصة ذهبية لرد الاعتبار وكتابة صفحة جديدة في تاريخه، مؤكداً أن وصوله لهذه المحطة ليس وليد الصدفة، بل هو نتاج استقرار وعزيمة صلبة لمواصلة التحدي ومقارعة الكبار.
وعلى الجانب الآخر، يقف فريق عريق، اسم رنان بصم تاريخ كرة القدم المغربية بمداد من ذهب لعدة عقود. إنه “الكاك” (KAC)، الفريق الذي “حكمت عليه الظروف” والتقلبات الرياضية والتسييرية بمرارة المعاناة، ليجد نفسه اليوم يصارع من أجل تفادي شبح النزول إلى قسم الهواة.
مباراة الليلة بالنسبة للقنيطريين ليست مجرد 90 دقيقة، بل هي معركة للحفاظ على الهوية والدفاع عن كبرياء مدينة بأكملها، في زمن أفرزت فيه التحولات الكروية قوى صاعدة جديدة وعصفت بأندية مرجعية نحو الأسفل.
وتجرى مباراة السد الحاسمة هذا الموسم بنظام الذهاب والإياب؛ حيث سيكون لقاء الليلة بملعب البشير بمثابة “الشوط الأول” الذي يسعى فيه كلا الفريقين لتحقيق نتيجة إيجابية تؤمن العبور، في انتظار “الشوط الثاني” الحاسم الذي سيجرى وسط الأسبوع المقبل في لقاء الإياب.
  جمعية المنصورية \times النادي القنيطري
التاريخ: السبت 18 يوليوز 2026
التوقيت: الساعة السابعة مساءً (19:00)
الملعب: ملعب البشير بمدينة المحمدية
فهل تبتسم المستديرة لطموح جمعية المنصورية وتعوضها عن خيبة الموسم الماضي؟ أم أن خبرة وكبرياء النادي القنيطري ستكون لها الكلمة العليا للحفاظ على مكانته بين المحترفين؟ الإجابة تبدأ فصولها الليلة من أرضية ملعب البشير.

اظهر المزيد
زر الذهاب إلى الأعلى
error: Content is protected !!