علاش بريس
أسدلت غرفة الجنايات بمحكمة الاستئناف بآسفي مؤخرا الستار على قضية استمرت لشهور فوق رفوف مكاتب القضاة، والمتعلقة بواقعة اغتصاب فقيه لعدد من الاطفال داخل مسجد بجماعة المعاشات.
وقررت هيئة الحكم، متابعة المتهم بتهمة استدراج وهتك عرض عدد من الأطفال القاصرين داخل المسجد، وحكمت عليه بالسجن النافذ لمدة 20 سنة.
وتعود فصول القضية إلى شهر يناير الماضي، حين تقدمت أسرة أحد الضحايا بشكاية رسمية لدى السلطات المختصة، أفادت فيها بتعرض ابنها لاعتداء جنسي من قبل الإمام.
وبعد فتح تحقيق مفصل في الواقعة، حيث تم الاستماع لعدد من الأطفال من طرف الضابطة القضائية، والذين أكدوا بدورهم تعرضهم لاعتداءات مشابهة من طرف المعني بالامر.
وهو الامر الذي دفع النيابة العامة المختصة بإعطاء اوامرها لعناصر الدرك الملكي، التي قامت باعتقال المتورط في هذه الجريمة الشنعاء التي لاتتسامح معها فصول ومواد القانون الجنائي المغربي.







مساحة للنقاش
وجهات نظر مختلفة. حوار يجمعنا.
نرحب برأيك. تُراجع التعليقات والردود قبل نشرها للحفاظ على نقاش محترم.
كن أول من يبدأ الحوار
ما رأيك في هذا الموضوع؟ نرحب بوجهة نظرك.
أضف إلى النقاش
نقرأ مشاركتك بعناية. قد تستغرق المراجعة بعض الوقت.