أخبار

بنسليمان: غزو البعوض والحشرات يثير استياء الساكنة.. ومطالب بتدخل “سلطة الرقابة” أمام صمت المجلس الجماعي.

علاش بريس 
تشتكي ساكنة مدينة بنسليمان، وبنبرة يملؤها السخط والاستياء، من استمرار انتشار الحشرات والبعوض (الناموس) بشكل مقلق ومخيف في الآونة الأخيرة، وهو الوضع الذي بات يؤرق مضجع العائلات ويحرم الأطفال والمسنين من النوم، وسط تساؤلات حارقة عن غياب مريب لمصالح الجماعة الترابية.
ورغم النداءات المتكررة والمقالات السابقة التي دقت ناقوس الخطر، لا تزال أحياء بعينها ترزح تحت وطأة هذا “الغزو” البيئي. وتأتي في مقدمة المتضررين ساكنة أحياء شمس المدينة، حي للا مريم، حي السلام، والحي الحسني، بالإضافة إلى تجمعات سكنية أخرى باتت مرتعا للبعوض بسبب غياب عمليات الرش والتعقيم الدوري للمساحات الخضراء والبرك المائية والمجاري.
> **شهادة من قلب الحدث:**

أمام هذا التراخي الإداري والميداني، عبرت الساكنة وهيئات من المجتمع المدني عن استغرابها الشديد من “عدم تحريك المجلس الجماعي لبنسليمان”، معتبرين أن تقديم هذه الخدمات الأساسية هو أبسط حقوق المواطن الذي أدى واجبه التصويتي والضريبي.
وفي هذا السياق، يتساءل مجموعة من المواطنون بمرارة أين هي الميزانية المرصودة للقسم الصحي ومحاربة الحشرات والناقلات؟، وما هو الدور الحقيقي للمجلس الجماعي إذا عجز عن توفير بيئة سليمة للعيش؟، ولماذا يتم تجاهل شكايات المواطنين المكتوبة والرقمية؟.
وأمام ما وصفه متتبعون للشأن المحلي بـ”البلوكاج” أو “التقصير الواضح” من طرف المصالح الجماعية في التفاعل مع هموم الساكنة، يطالب المتضررون بشكل عاجل من سلطة الرقابة (وعلى رأسها عامل الإقليم) التدخل الفوري لرفع هذا الضرر.
وتناشد الساكنة السلطات الإقليمية لإعطاء تعليماتها الصارمة من أجل إطلاق حملات واسعة ومكثفة لتعقيم الأحياء السكنية باستعمال الآليات المخصصة لذلك، ومحاسبة المقصرين في تدبير هذا الملف البيئي الذي يمس مباشرة بالسلامة الصحية للمواطنين.

اظهر المزيد
زر الذهاب إلى الأعلى
error: Content is protected !!