أخبار

زلزال قضائي يضرب مسيرة نجم باريس سان جيرمان: إحالة أشرف حكيمي إلى محكمة الجنايات.. وهذا أول رد رسمي منه

علاش بريس

شهدت القضية القضائية للاعب الدولي المغربي ومدافع باريس سان جيرمان، أشرف حكيمي، تطورا دراماتيكيا مثيرا، بعدما أصدرت محكمة الاستئناف في فرساي بفرنسا، قرارا رسميا يقضي برفض الاستئناف المقدم من طرف دفاعه، وإحالته بشكل رسمي على محكمة الجنايات للمحاكمة بتهمة الاغتصاب.

ويشكل هذا القرار هزة قوية ومفاجئة للاعب ومحيطه الرياضي، لا سيما وأنه يأتي في توقيت حرج من مسيرته الكروية الالتزاماته الدولية مع المنتخب المغربي وناديه الفرنسي.

وتعود فصول هذا الملف الشائك إلى فبراير من عام 2023، إثر اتهامات وجهتها شابة فرنسية (كانت تبلغ آنذاك 24 عاما) تتهم فيها اللاعب بالاعتداء الجنسي عليها داخل منزله في منطقة “بولون-بيانكور” بضواحي باريس، مستغلة غياب زوجته وأطفاله خارج البلاد.

و في مارس 2023  وجه الادعاء الفرنسي اتهاما رسميا لحكيمي بالاغتصاب، ووُضع تحت المراقبة القضائية طوال عامي 2024 و2025 حيث باشر فريق الدفاع عن حكيمي تقديم دفوعات قانونية واستئنافات لإسقاط التهم، مؤكدين أن القضية “محاولة ابتزاز”.

وفي 19 يونيو 2026 حسمت محكمة الاستئناف بفرساي الجدل بقرارها القاضي بتحويل الملف إلى محكمة الجنايات، مؤكدة وجود عناصر كافية لإجراء المحاكمة الفنية.

وفي أول رد فعل رسمي له عقب صدور القرار الصادم، خرج قائد المنتخب المغربي البالغ من العمر 27 عاما عن صمته الطويل الذي استمر لأكثر من ثلاث سنوات. وعبر تدوينة مطولة نشرها على حسابه الرسمي في منصة “X” (تويتر سابقاً)، وجه حكيمي انتقادات لاذعة للخلفيات المحيطة بمتابعته القضائية.

وأكد حكيمي في بيانه أن نجوميته وشهرته العالمية كانتا السبب الرئيس وراء تضخيم القضية واستمرارها، مستشهدا بعبارة قال إن القضاء وجّهها له ضمنيا أو صراحة خلال مسار التحقيق “لو لم تكن مشهورا، لما كانت هناك قضية أبداً”.

وأشار النجم المغربي إلى أنه بات يشعر بأنه تحول إلى “هدف سهل”، وأن هناك “قصة مخترعة ومصطنعة” تروى وتتداول إعلاميا على حساب عائلته، واستقراره النفسي، والحقيقة الكاملة للملف.

وأوضح النجم المغربي في بيانه المقتضب أنه اختار الصمت طوال السنوات الماضية ظنا منه أن التمسك بالكرامة والوثوق التام في مسارات العدالة الفرنسية سيفضي في النهاية إلى القرارات الصائبة وإغلاق الملف.

إلا أن قرار الإحالة الأخير دفع اللاعب إلى إعلان تحول موقفه بالكامل نحو التحدي والمواجهة المباشرة. وشدد على أنه لم يعد يخشى شيئا، بل إنه كان ينتظر هذه المحاكمة منذ اليوم الأول لإنهاء هذه المعاناة المستمرة.

وختم حكيمي تدوينته بالقول إنه يتطلع الآن إلى موعد المحاكمة الجنائية “بفارغ الصبر”، معتبرا أن هذه الخطوة، رغم صعوبتها، ستمنحه أخيرا “المنصة القانونية والفرصة الكاملة والعلنية للتحدث وتفنيد كافة الاتهامات الكاذبة والمفتقدة للأدلة المادية”، وذلك بهدف إثبات براءته التامة والقطعية أمام هيئة المحكمة وأمام الرأي العام العالمي الذي يتابع القضية بكثير من الاهتمام.

اظهر المزيد
زر الذهاب إلى الأعلى
error: Content is protected !!