أخبار

بلاغ إخباري من المديرية الإقليمية للتربية الوطنية والتعليم الأولي ببنسليمان حول نتائج الدورة العادية للامتحان الوطني الموحد لنيل شهادة البكالوريا – دورة يونيو 2026

علاش بريس

أعلنت المديرية الإقليمية لوزارة التربية الوطنية والتعليم الأولي والرياضة ببنسليمان، رسميا، عن نتائج الدورة العادية للامتحان الوطني الموحد لنيل شهادة البكالوريا برسم سنة 2026. وحملت الحصيلة الرقمية مؤشرات إيجابية تعكس حجم الجهود المبذولة من طرف الأطر التربوية والإدارية والتلاميذ على حد سواء طيلة الموسم الدراسي.

وفقا للبلاغ الإخباري الصادر عن المديرية، فقد بلغ العدد الإجمالي للناجحين (متمدرسين وأحرار) 2267 مترشحة ومترشحاً.

وبخصوص فئة المترشحين المتمدرسين (بالقطاعين العمومي والخصوصي)، فقد سجل الإقليم قفزة نوعية بنسبة نجاح عامة بلغت 67.04%، حيث تمكن 2095 تلميذاً وتلميذة من نيل شهادة البكالوريا بنجاح.

ميزة التفوق كانت حاضرة بقوة في نتائج هذه الدورة، إذ تمكن 991 مترشحا ومترشحة من الحصول على ميزات تتراوح بين “مستحسن”، “حسن”، و”حسن جداً”، وهو ما يشكل حوالي 47.30% من إجمالي الناجحين المتمدرسين. وفي سياق التميز الصافي، تربع أحد المترشحين المتمدرسين على عرش الصدارة الإقليمية بمعدل استثنائي بلغ 18.96 من 20، وهو أعلى معدل عام مسجل بالإقليم في جميع الشعب والمسالك.

أما على مستوى المترشحات والمترشحين الأحرار، فقد أظهرت النتائج نجاح 171 مترشحا ومترشحة من أصل 435 ممن اجتازوا الاختبارات حضوريا، لتستقر نسبة النجاح في صفوف هذه الفئة عند 39.31%.

وتوزعت خريطة الناجحين من التلاميذ المتمدرسين على مختلف الأقطاب والمسالك التعليمية وفق المعطيات التالية:

قطب العلوم 1232 العلوم الرياضية (أ و ب)، العلوم الفيزيائية، علوم الحياة والأرض (بما فيها مسالك البكالوريا الدولية). 

قطب الآداب والعلوم الإنسانية 654 مسلك الآداب ومسلك العلوم الإنسانية.

قطب البكالوريا المهنية والتقنية 209 تقنيات التجارة والصناعة، ومسالك البكالوريا المهنية. 

وفي غمرة هذه الأجواء الاحتفالية، تقدمت المديرية الإقليمية ببنسليمان بأحر التهاني والتبريكات إلى كافة الناجحات والناجحين وأسرهم، متمنية في الوقت ذاته كامل التوفيق والنجاح للمترشحين المستدركين.

كما لم تفوت المديرية الفرصة لتنويه بالإشادة بالأجواء الإيجابية والآمنة التي طبعت سير الامتحانات، مؤكدة أن هذا النجاح التنظيمي والتربوي جاء ثمرة للتعبئة الجماعية والانخراط المسؤول لكافة المتدخلين والشركاء (السلطات المحلية والأمنية)، وكذا التفاني اللامشروط للأطر التربوية والإدارية. والدعم والمواكبة من طرف جمعيات أمهات وآباء وأولياء التلاميذ وسائر الفاعلين.

وفي ختام بلاغها، دعت المديرية كافة الشركاء التربويين والفرقاء إلى مواصلة هذه الدينامية الإيجابية، والحفاظ على نفس مستوى التعبئة العالية لإنجاح الاستحقاقات المقبلة، وفي مقدمتها الدورة الاستدراكية، تماشيا مع الأهداف الوطنية المنشودة للارتقاء بالمنظومة التربوية تحت القيادة الرشيدة لصاحب الجلالة الملك محمد السادس نصره الله وأيده.

نسخة من البلاغ الإخباري.

اظهر المزيد
زر الذهاب إلى الأعلى
error: Content is protected !!