تأمين الشواطئ وخدمة المواطن.. جهود جبارة لـ “مركز القرب” للدرك الملكي بشاطئ بوزنيقة خلال فترة الصيف

علاش بريس
مع الإقبال الكبير الذي يشهده شاطئ بوزنيقة خلال الفترة الصيفية كوجهة مفضلة لآلاف الزوار من مختلف المدن المغربية، تتضاعف الجهود الميدانية لضمان أمن وراحة المصطافين، وتحقيق انسيابية سلسة حركة السير والجولان بالمسالك الشاطئية والمحاور المؤدية إليها.
وفي هذا السياق، يبذل مركز الحراسة والقرب للدرك الملكي بشاطئ بوزنيقة جهودا جبارة واستثنائية لتأمين الشريط الساحلي. ويشتغل هذا المركز الاستراتيجي تحت إشراف وتأطير مباشر من رئيس المركز “لاجودان باصير”، تنفيذا للتعليمات والتوجيهات الصارمة الصادرة عن قائد سرية الدرك الملكي ببوزنيقة، والتي تروم الرفع من درجة اليقظة وتفعيل الاستجابة السريعة لكافة البلاغات.
ويعتمد المركز على خطة أمنية متكاملة تدمج بين العمل الميداني المباشر والتواجد الوقائي المكثف، وذلك عبر تجميع كافة الإمكانيات اللوجستية والبشرية، و من بينها فرقة الخيالة التي تضطلع بدور ريادي في تمشيط الشريط الرملي والشعاب والمناطق التي يصعب على السيارات الوصول إليها، مما يعزز الشعور بالأمان لدى العائلات ويضمن التدخل السريع، وعناصر درك القرب التي تنتشر بشكل مكثف على طول الشاطىء والنقاط السوداء لتسهيل مرونة المرور، والحد من الإكتظاظ المروري، والتفاعل المباشر مع استفسارات ومشاكل المواطنين بعين المكان.
ولم تقتصر هذه الجهود على التنظيم الوقائي فحسب، بل تجسدت ميدانيا في النجاعة الأمنية والحزم ضد أي محاولة لإخلال بالأنظمة؛ حيث سجل المركز منذ بداية فترة الصيف حالتي سرقة تتعلقان بدراجة نارية وسرقة بالنشل. وقد تعاملت عناصر المركز مع الحادثين بحرفية عالية وحس أمني رصين، أفضى إلى استرجاع وحجز المسروقات كاملة، وإيقاف المتورطين وتقديمهم أمام العدالة لمتابعتهم قضائيا.
ولقت هذه المجهودات المتواصلة استحسانا واسعا من طرف الساكنة المحلية والمصطافين، الذين أشادوا بالانضباط والمهنية العالية التي تتعامل بها عناصر الدرك الملكي بالمنطقة، مما جعل من شاطئ بوزنيقة نموذجا في الأمن والتنظيم خلال المواسم الصيفية.












