أخبار

انتخاب ابن بوزنيقة “محمد أمين عبقري” بالمكتب التنفيذي للشبيبة الاستقلالية: تتويج لمسار نضالي حافل ورهان على تجديد النخب

أشرف مدني 

في محطة تنظيمية حاسمة تعكس الثقة في الكفاءات الشابة والاعتراف بالعطاء الحزبي المستمر، أسفرت أشغال المؤتمر العام الرابع عشر لمنظمة الشبيبة الاستقلالية، المنعقد بمدينة سلا يومي 10 و11 يوليوز 2026، عن ضخ دماء جديدة في الهرم القيادي لأكبر التنظيمات الشبابية الحزبية في المغرب، مكرساً مرحلة مغايرة من العمل التنظيمي داخل هياكل حزب الاستقلال؛ وقد شهدت هذه المحطة إحداث تغييرات استراتيجية هامة في بنية المنظمة، حيث جرى انتخاب السيد منصور المباركي كاتباً عاماً جديداً ليتولى المشعل خلفاً للكاتب العام السابق السيد عثمان الطرمونية، إلى جانب انتخاب السيد محسن البوزيدي رئيساً للمجلس الوطني، مما يؤسس لأفق سياسي جديد قوامه التجديد والنجاعة ومواكبة التحديات الراهنة.

وسط هذه الدينامية التنظيمية المتجددة، برز اسم الفاعل السياسي وابن مدينة بوزنيقة، السيد محمد أمين عبقري، الذي حظي بثقة المؤتمرين وأعضاء المجلس الوطني ليتم انتخابه عضواً بالمكتب التنفيذي للمنظمة؛ ولم يكن صعود عبقري إلى القيادة التنفيذية وليد الصدفة أو نتيجة حسابات عابرة، بل جاء ثمرة مسار نضالي طويل ومتميز تدرج خلاله بثبات في مختلف هياكل الشبيبة الاستقلالية ومنظماتها الموازية التلمذية والطلابية، مراكماً على مدى سنوات تجربة ميدانية وسياسية واسعة جعلت منه واحداً من أبرز ركائز العمل الحزبي لـ “حزب الميزان” بإقليم بنسليمان وعموم جهة الدار البيضاء-سطات.

وقد عُرف محمد أمين عبقري بديناميته الفاعلة وقربه الدائم من هموم وقضايا الشباب، مقدماً نموذجاً للمناضل الملتزم بالعمل الترابي والمؤمن بضرورة ربط المقاربة السياسية بالعمل التنموي المحلي؛ لذلك، يأتي هذا الانتخاب ليمثل تتويجاً مستحقاً لمرحلة حافلة بالبذل والعطاء والجهد المتواصل في خدمة الصالح العام الحزبي والوطني، فضلاً عن كونه يحمل دلالات سياسية قوية تؤكد نهج الشبيبة الاستقلالية في تشجيع الطاقات المحلية والاعتماد على الكفاءات الميدانية لتكون صوتاً قوياً ومساهماً فعلياً في تجديد النخب السياسية الوطنية وإعداد جيل جديد من القياديين القادرين على رفع التحديات التنموية للمملكة

اظهر المزيد
زر الذهاب إلى الأعلى
error: Content is protected !!