أخبار

حريق سيارة حارس جامعي يفتح باب التساؤلات والبحث وحده كفيل بكشف الحقيقة.

مكتب القنيطرة/رشيد زعيتر

تعرضت سيارة زهير بنونة، أحد الحراس الجامعيين التابعين لجهة الرباط سلا القنيطرة للقنص، لحريق أتى عليها بالكامل ليلة الأحد إلى الاثنين 5 أكتوبر 2026، في حادث خطير أثار استغرابا واسعا داخل أوساط القنص، كما أثار تساؤلات لدى الرأي العام.

فالأخ زهير بنونة معروف في الميدان بكونه من الحراس الجامعيين الذين يقومون بواجبهم في التصدي بحزم لمختلف أشكال القنص العشوائي وغير القانوني، الأمر الذي يجعل هذا الحادث، في نظر العديد من المتابعين، يطرح أكثر من علامة استفهام.

هل يتعلق الأمر بفعل انتقامي بسبب قيامه بمهامه في محاربة القنص غير المشروع؟

هل للحادث علاقة ببعض الخلافات أو الحسابات المرتبطة بالميدان القنصي؟

أم أن الأمر يتعلق بحادث لا علاقة له بكل هذه الفرضيات؟

كلها تساؤلات مشروعة، لكن لا ينبغي أن تتحول التساؤلات إلى اتهامات أو أحكام مسبقة، لأن الحقيقة تبقى من اختصاص البحث القضائي والجهات الأمنية المختصة.

ومن هذا المنبر، فإننا ننتظر ما ستسفر عنه الأبحاث التي تباشرها الضابطة القضائية لكشف ملابسات هذا الحادث وتحديد أسبابه والمسؤولين عنه، إن ثبت وجود فعل إجرامي.

إن حماية الحراس الجامعيين، وتمكينهم من القيام بمهامهم في ظروف آمنة، مسؤولية جماعية، لأن محاربة القنص غير القانوني وحماية الثروة الحيوانية ليست مواجهة شخصية، وإنما هي خدمة للبيئة والقانون والمصلحة العامة.

ولنا متابعة للموضوع، في انتظار ما ستكشف عنه نتائج البحث القضائي.

اظهر المزيد
زر الذهاب إلى الأعلى
error: Content is protected !!