كلمة شكر وتقدير لرجال الدرك الملكي بجماعة للاميمونة

رشيد زعيتر/القنيطرة
باسم ساكنة جماعة للاميمونة، نتقدم بخالص عبارات الشكر والتقدير والامتنان إلى رجال الدرك الملكي، نظير المجهودات المبذولة في محاربة الجريمة والتصدي لترويج المخدرات، وما تقوم به هذه المؤسسة من جهود ترمي إلى الحفاظ على الأمن والاستقرار وحماية المواطنين.
إن التصدي لمروجي المخدرات خطوة مهمة نحو حماية شبابنا وأبنائنا من هذه الآفة الخطيرة، التي تهدد مستقبلهم وتؤثر سلبًا على أمن المجتمع وسلامته. وهي مناسبة للتعبير عن تقدير الساكنة لكل المبادرات الجادة التي تسهم في تعزيز الإحساس بالأمن والطمأنينة داخل جماعة للاميمونة.
وفي الوقت الذي نثمن فيه هذه المجهودات، فإننا نطالب بمواصلة وتكثيف الحملات الأمنية، والاستمرار في محاربة ترويج المخدرات بمختلف أنواعها، والعمل على تنقية الجماعة من كل المظاهر التي تهدد سلامة المواطنين، مع إيلاء اهتمام خاص بالمناطق التي تعرف انتشار هذه الظاهرة، حفاظًا على مستقبل أبنائنا وصونًا لكرامة الساكنة وحقها في العيش في بيئة آمنة وسليمة.
كما نؤكد أن محاربة هذه الآفة ليست مسؤولية جهاز أمني واحد، بل هي مسؤولية مشتركة تتطلب تظافر جهود الجميع، من رجال الدرك الملكي والساكنة والمجتمع المدني وفعالياته، إلى جانب الصحافة والإعلام المسؤول، الذي يلعب دورًا مهمًا في نقل انشغالات المواطنين وتسليط الضوء على القضايا التي تهم المصلحة العامة.
ومن هذا المنطلق، ندعو ساكنة للاميمونة إلى التعاون الإيجابي مع السلطات المختصة، والتبليغ عن الأفعال المشبوهة عبر القنوات القانونية، مع احترام قرينة البراءة وتجنب نشر الإشاعات أو اتهام الأشخاص دون أدلة. كما ندعو جمعيات المجتمع المدني إلى الانخراط في حملات التوعية والتحسيس بمخاطر المخدرات، وخاصة في صفوف الشباب، وندعو الصحافة المحلية إلى مواصلة أداء رسالتها بمهنية ومسؤولية، من أجل إيصال صوت الساكنة والمساهمة في إيجاد الحلول.
إن هدفنا جميعًا هو أن تصبح جماعة للاميمونة فضاءً آمنًا تسوده الطمأنينة والتضامن، وتُصان فيه كرامة المواطنين، ويجد فيه شبابنا فرصًا أفضل لمستقبل خالٍ من آفة المخدرات والانحراف.
وفي الختام، نجدد شكرنا وتقديرنا لرجال الدرك الملكي على مجهوداتهم، ونأمل أن تتواصل هذه المبادرات بكل حزم واستمرارية، مؤكدين أن يدًا واحدة لا تصفق، وأن تظافر جهود الدرك والساكنة والمجتمع المدني والصحافة هو السبيل لبناء جماعة أفضل وأكثر أمنًا واستقرارًا.
عاشت جماعة للاميمونة آمنة، وعاش التعاون بين جميع مكوناتها لما فيه خير الساكنة والصالح العام..












