باشوية بوزنيقة تعلن التعبئة الشاملة لتأمين موسم اصطياف ناجح ومحاربة الظواهر المشينة

أشرف مدني
مع حلول فصل الصيف والإقبال القياسي الذي تشهده مدينة بوزنيقة وشواطئها الشهيرة، انخرطت السلطات المحلية في “حالة استنفار إيجابي” لتأمين موسم اصطياف ناجح يضمن راحة الساكنة والزوار على حد سواء.
وتحت الإشراف المباشر لباشا المدينة، وبتنسيق وثيق مع قياد الملحقات الإدارية الثلاثة، جندت كافة الإمكانيات اللوجستية والبشرية لتقديم صورة تليق بـ “جوهرة المحيط الأطلسي”، والضرب بيد من حديد على كل الممارسات التي من شأنها تعكير صفو الصيف.
ولم تترك السلطات المحلية ببوزنيقة مجالا للعشوائية، حيث وضعت باشوية المدينة خطة عمل مندمجة تشارك فيها مختلف الملحقات الإدارية. ويتجلى هذا التنسيق في النزول الميداني اليومي والمستمر لرجال السلطة، مدعومين بأفراد القوات المساعد وأعوان السلطة، لمراقبة الوضع العام وضمان الانسيابية في مختلف أحياء ونقاط الجذب بالمدينة.
و إن أبرز محاور خطة العمل الصيفية هو تحرير الملك العمومي عبر شن الملحقات الإدارية الثلاث حملات تطهيرية واسعة لتحرير الأرصفة والشوارع من احتلال المقاهي، والمحلات التجارية، والباعة الجائلين، لإعادة الاعتبار للمجال الحضري وتسهيل حركة المرور، و كذا تأمين الشواطئ ومحاربة الجشع، ويشهد شاطىء بوزنيقة مراقبة صارمة لمنع الاستغلال العشوائي للمظلات الشمسية (الباراسولات) وفرض احترام المجانية للمواطنين، فضلا عن تنظيم مواقف السيارات ومحاربة “الحراس العشوائيين”، وكذا تكثيف الجهود مع الشركات المفوض لها تدبير قطاع النظافة لضمان جمع النفايات بشكل دوري وسريع، تماشيا مع الارتفاع الكبير في حجم النفايات خلال هذه الفترة، ومراقبة الجودة والأسعار حيث تقوم لجان مختلطة بجولات فجائية للمطاعم والمحلات التجارية والمقاهي للتأكد من شروط السلامة الصحية للمأكولات وحماية المستهلك من أي مضاربات في الأسعار.
وقد لقيت هذه التحركات الميدانية الحازمة ترحيبا كبيرا من طرف فعاليات المجتمع المدني والساكنة المحلية، الذين ثمنوا المجهودات الجبارة التي يبذلها باشا المدينة ورجال السلطة بالملحقات الثلاثة. واعتبر العديد من المصطافين أن هذه الإجراءات تعيد للمدينة رونقها وتوفر أجواء آمنة ومريحة للعائلات.
وتثبت باشوية بوزنيقة، من خلال هذه التعبئة الشاملة، أن إنجاح موسم الصيف ليس مجرد شعار، بل هو نتاج عمل ميداني دؤوب يوازن بين المقاربة التنظيمية الصارمة وبين الانفتاح على متطلبات التنمية السياحية والاقتصادية للمدينة.












